انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

175
  • أُفٍّ لَكُمْ وَ لِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ!

  • أيّ انحراف سوّل لكم محاولة إخضاع الله سبحانه لرغباتكم و أهوائكم؟ كلّا، بل سيعاقبكم الله عزّ و جلّ و يعاقب أمثالكم بلا استثناء، فيخلّدكم جميعاً في جهنّم المتّقدة المتأجّجة المحرقة جزاءً على هذه الجرائم.

  • و على هذا الأساس، فقد وردت في القرآن الكريم آيات كثيرة جاء فيها عدم جدوى الفدية و الرشوة يوم القيامة، و أنّ المذنب لن يفتدي يومئذٍ نفسه أو عمله بشي‌ء فيُقبل منه، و أنّ الشفاعة لن تنفع يومذاك شيئاً.

  • و المقصود بالشفاعة الواسطة التي لا تقوم على أساس أو معيار؛ و قد شاهدنا في بحث الشفاعة أنّ الشفاعة الحقيقيّة القائمة على أساس علاقة الإيمان بالله و بأوليائه هي التي تنفع يوم القيامة، و أنّها تعدّ من أهمّ وسائل النجاة و سبله.

  • إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْ‌ءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى‌ بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ.۱

  • إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.٢

  • وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ، وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى‌ دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.٣

    1. الآية ٩۱، من السورة ٣: آل عمران.
    2. الآيتان ٣٦ و ٣۷، من السورة ٥: المائدة.
    3. الآيتان ٢۰ و ٢۱، من السورة ٣٢: التنزيل.
/ 15