انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

174
  • عبثاً، و لأنّ جهنّم ليست عبثاً، كما أنّ دخولها و الخروج منها لا يعتمدان على ميزان الامور الاعتباريّة و الخياليّة؛ و هي حقّ، لأنّها موضوعة من قِبل الحقّ تعالى، و إنّ موضع الرجس و الدنس و اكتساب السيّئات هو في جهنّم، مثله مثل أوساخ البيت و قمامته التي تُركم في وعاء خاصّ، ثمّ تُحمل إلى المزبلة.

  • أ فشاهد امرؤ أنّ أحداً قد وضع وعاء القمامة في غرفة الاستقبال بدل مزهريّة الورود، و جعله بين انظار الناس، و ترك روائحه الكريهة تزكم أ نُوفهم؟ كلّا ثمّ كلّا.

  • لقد كان اليهود يقولون: إنّنا لن ندخل النار، لأنّنا ننحدر من سلالة إسرائيل -أي يعقوب النبيّ- و إنّ الدنيا لنا، كما أنّ الآخرة لنا، و إن الله تعالى لن يعذّبنا إلّا أيّاماً معدودة تقابل الأيّام الأربعين التي ذهب فيها موسى عليه السلام إلى طور سيناء لمناجاة ربّه، فعصى بنو إسرائيل أمر أخيه هارون و عبدوا العجل؛ ثمّ إنّنا سنخلّد في الجنّة و نتنعّم بلذائذها.

  • لكنّ هذه الآيات تبيّن خطأ هذه الأقوال و اختلاقها، و أنّها لا تعدل في ميزان الحقّ شروى نقير، و أنّ مَن كان مطهّراً لم تحط به سيّئاته سيدخل الجنّة، أمّا من تلخّص عمره في السوء و الفسوق و الفجور و العصيان و أنواع الاعتداء على الحقوق، و في انتهاج سيرة الاستكبار و الاستعلاء و العُجب و الغرور، فسيذهب إلى النار ليخلّد فيها بلا شكّ، لا فرق في ذلك أيّاً كان، و مِن أي عنصر أو مذهب أو محيط قد انحدر!

  • و لقد خاطبهم القرآن متسائلًا في مقام المؤاخذة: أيّها المعتدون من ذوي الفكر القاصر! هل اتّخذتم عند الله عهداً أن لا يسوقكم إلى جهنّم، ليكون الله مُلزماً بالوفاء بما عهد؟! أم أنّكم قد كذبتم على الله تعالى، و لفّقتم من عند أنفسكم ما جعلتموه قانوناً تلتزمون به.

/ 15