انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

166
  • الدرك الأسفل من النار»): أي في الطبق الأسفل من النار، فإنّ للنار طبقات و دركات، كما أنّ للجنّة درجات.۱

  • و يقول في تفسير الآية الكريمة: وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ‌، لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ:٢

  • روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّ جهنّم لها سبعة أبواب أطباق بعضها فوق بعض -و وضع إحدى يديه على الاخرى فقال- هكذا؛ و أنّ الله وضع الجنان على العرض، و وضع النيران بعضها فوق بعض، فأسفلها جَهَنَّم‌ و فوقها لَظَي‌٣ و فوقها الحُطَمَة، و فوقها سَقَر، و فوقها الجَحِيم، و فوقها السَّعِير، و فوقها الهَاوِيَة.٤

  • و قال عليّ بن إبراهيم القمّيّ في تفسيره، في تفسير هذه الآية الشريفة: يدخل في كلّ باب أهلُ ملّة؛ و للجنّة ثمانية أبواب.

  • و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: إنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أجْمَعِينَ: فبلغني -و الله أعلم- أنّ الله جعلها سبع درجات، أعلاها: الجحيم‌، يقوم أهلها على الصفا منها، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها.

  • و الثانية: لَظى‌، نَزَّاعَةً لِلشَّوى‌ تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى‌، وَ جَمَعَ فَأَوْعى‌٥ (و لم يُعطِ المالَ مستحقّيه).

    1. تفسير «مجمع البيان». ج ٢، ص ۱٣۰، طبعة صيدا.
    2. الآيتان ٤٣ و ٤٤، من السورة ۱٥: الحجر.
    3. لظى معرفة، و هي بمعنى جهنّم. و هي ممنوعة من الصرف باعتبارها علماً مؤنّثاً. أمّا اللظى فمصدر، و يعني نفس النار أو لهب النار.
    4. «مجمع البيان» ج ٣، ص ٣٣۸، طبعة صيدا.
    5. الآيات ۱٤ إلى ۱٦، من السورة ۷۰: المعارج.
/ 358