انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

157
  • إنّ اللهَ أرْحَمُ بِخَلْقِهِ مِنْ أنْ يُجْبِرَ خَلْقَهُ عَلَى الذُّنُوبِ ثُمَّ يُعَذِّبُهُمْ عَلَيْهَا؛ وَ اللهُ أعَزُّ مِنْ أنْ يُرِيدَ أمْراً فَلَا يَكُونُ.

  • قَالَ: فَسُئِلَا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: هَلْ بَيْنَ الجَبْرِ وَ القَدَرِ مَنْزِلَةٌ ثَالِثَةٌ؟!

  • قَالا: نَعَمْ، أوْسَعُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الأرْضِ.۱

  • و الخلاصة فقد أوردنا هذه الروايات كأمثلة في هذا المجال، حيث إنّها اشتملت على اسس مطالب هذا البحث. و قد وردت رواية الكلينيّ عن محمّد بن أبي عبد الله، عن الحسين بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن راوٍ آخر، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام بلفظ: لَا جَبْرَ وَ لَا تَفْوِيضَ وَ لَكِنْ أمْرٌ بَيْنَ أمْرَيْنِ.٢

  • رسالة الإمام الهاديّ عليه السلام في نفي الجبر و التفويض‌

  • هذا و قد نقل الحرّانيّ في «تحف العقول» رسالة مفصّلة عن الإمام أبي الحسن الثالث: عليّ بن محمّد الهاديّ عليه السلام في ردّ الجبر و التفويض، و إثبات العدل و المنزلة بين المنزلتين، كان عليه السلام قد أرسلها إلى جماعة من أهل الأهواز ردّاً على رسالة أرسلوها إليه، و قد ضمّت رسالة الإمام مطالب نفيسة و استشهادات ببيان الإمام الصادق عليه السلام.٣ و قد أورد المجلسيّ رضوان الله عليه هذه الرسالة بتمامها في «بحار الأنوار»،٤ و أورد الشيخ الطبرسيّ مختصراً لها في كتاب «الاحتجاج» تحت عنوان «رسالته عليه السلام إلى أهل الأهواز في مسألة الجبر و التفويض».٥

    1. «اصول الكافي» ج ۱، ص ۱٥٩.
    2. «اصول الكافي» ج ۱، ص ۱٦۰.
    3. «تحف العقول» ص ٤٥۸ إلى ٤۷٥، الطبعة الحروفيّة.
    4. «بحار الأنوار» العدل و المعاد، ج ٣، ص ٢۰ إلى ٢٥، الطبعة القديمة (الكمبانيّ).
    5. «الاحتجاج» للطبرسيّ، ج ٢، ص ٢٥۰ إلى ٢٥٤، طبعة النجف.
/