
معرفة المعاد ج10
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱۰
156و يروى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن الحسن الزعلان، عن أبي طالب القمّيّ، عن رجل، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام، قَالَ:
قُلْتُ: أجْبَرَ اللهُ العِبَادَ عَلَى المَعَاصِي؟
قَالَ: لَا.
قُلْتُ: فَفَوَّضَ إلَيْهِمُ الأمْرَ؟
قَالَ، قَالَ: لَا.
قَالَ، قُلْتُ: فَمَا ذَا؟!
قَالَ: لُطْفٌ مِنْ رَبِّكَ بَيْنَ ذَلِكَ.۱
و يروى عن الحسين بن محمّد، عن المعلى بن محمّد، عن الحسن ابن عليّ الوشّاء، عن أبي الحسن (الرضا) عليه السلام، قال:
سَألْتُهُ فَقُلْتُ: اللهُ فَوَّضَ الأمْرَ الى العِبَادِ؟
قَالَ: اللهُ أعَزُّ مِنْ ذَلِكَ.
قُلْتُ: فَجَبَّرَهُمْ عَلَى المَعَاصِي؟
قَالَ: اللهُ أعْدَلُ وَ أحْكَمُ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ: ثُمَّ قَالَ: قَالَ اللهُ: يَا بْنَ آدَمَ! أنَا أوْلَى بِحَسَنَاتِكَ مِنْكَ، وَ أنْتَ أوْلَى بِسَيِّئَاتِكَ مِنِّي. عَمِلْتَ المَعَاصِي بِقُوَّتِي التي جَعَلْتُهَا فِيكَ.٢
و يروى عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس ابن عبد الرحمن، عن جماعة كثيرة من الرواة، عن أبي جعفر (الباقر) و أبي عبد الله (الصادق) عليهما السلام، قَالا:
- «اصول الكافي» ج ۱، ص ۱٥٩.
- «اصول الكافي» ج ۱، ص ۱٥۷.
