انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

150
  • يَشاءَ اللَّهُ‌، لما كان في مضمون هذه الآيات أي اختلاف عن مضامين الآيات الاخرى.

  • التفويض كالجبر، كلاهما خطأ

  • و خلاصة القول أنّ علينا أن نكون دقيقين في هذا الأمر، لئلّا نهرب من مذهب الجبريّين فنسقط في مذهب المفوّضة، لأنّ كلا المذهبينِ مجانب للصواب. الجبر مخالف للوجدان و الحسّ؛ و التفويض يبعث على عزل الله عزّ و جلّ عن التدخّل في كثير من الشؤون، و إدخال غيره مكانه.

  • الامر بين الامرين من أسرار العلوم‌

  • و ينبغي الفحص بدقّة فيما يتعلّق بالمعارف الإلهيّة، و جعل المطالب برهانيّة حيثما دار البحث في المسائل الفلسفيّة و العقليّة العميقة. و بغير ذلك فإنّ اصول العقائد ستصبح تقليديّة، و ستكون النتيجة تابعة لأخسّ المقدّمتين. و بذلك سيصبح الإيمان بالله و صفاته و أسمائه الحسنى تقليديّاً بدوره، و هو محلّ ابتلاء أغلب الناس في هذه الأيّام، حيث نجد أنّ بعض الخواصّ -ناهيك عن العوامّ- يواجهون مسألة الجبر و الاختيار، فيلجأون -من حيث يشعرون أو لا يشعرون- إلى مذهب التفويض، و يسقطون دون أن يعلموا في شِراك هذا المذهب، و يخالون أنّهم قد فكّوا مغاليق تلك المسألة، و أنّهم قد فهموا جيّداً: أمْرٌ بَيْنَ الأمْرَينِ.

  • و لا أجمل و لا أبدع من كلام الفقيه النبيه: آية الله المرحوم الحاجّ آقا رضا الهمدانيّ في هذا المقام، فقد كتب في كتابه الشريف «مصباح الفقيه» في الجزء الأخير من مجلّد الطهارة، ص ٥٦، بعد استدلاله على طهارة الجبريّين، يقول:

  • و أظهر من ذلك (أي من القول بطهارة الجبريّين) القول بطهارة المفوّضة، بل عن «شرح المفاتيح» أنّ ظاهر الفقهاء طهارتهم، يعني إسلامهم. فما عن كاشف الغطاء من أنّه عدّ (من إنكار الضروريّ) القول بالجبر و التفويض في غاية الضعف. كيف و عامّة الناس لا يمكنهم تصوّر:

/ 600