انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

149
  • و لقد ظنّ بعض مترجمي القرآن بأنّ هذا المعنى يستلزم الجبر، فقاموا بترجمة هذه الآيات على النحو التالي:

  • «چون خداوند مى‌دانسته است كه آنها اختيار كفر و تجاوز را مى‌كنند، لذا دل آنان را مهر زده است» (طَبَعَ اللهُ على قلوبهم لعلمه بأنّهم سيختارون الكفر و الاعتداء).

  • و ترجموا الآية ۱٥٥، من سورة النساء بالكيفيّة التالية:

  • «بلكه خدا پس از كفر آنها، مُهر بر دلشان زد كه به جز قليلى ايمان نياوردند» (بل طبع الله على قلوبهم بعد كفرهم، فلا يؤمنون إلّا قليلًا).

  • بَيدَ أنّ من الأفضل أن نترجم الآية الكريمة بنفس العنوان الذي تحمله دون أن نُقحم فيها آراءنا الخاصّة، على الرغم من أنّ بعض الآيات القرآنيّة تشير إلى أنّ الانحراف كان موجوداً لدى هؤلاء البعض، و أنّ الله تعالى قد أضلّهم بسببه. كما في الآية ۱۰، من السورة ٢: البقرة، في قوله تعالى في شأن المنافقين‌: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً.

  • و الآية ٥، من السورة ٦۱: الصفّ، التي تتحدّث عن قوم موسى على نبيّنا و آله و عليه الصلاة و السلام و أذاهم له، حيث تقول‌: فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ.

  • و الآية ٢٦، من السورة ٢: البقرة، التي تتحدّث عن الأمثلة التي يضربها الله تعالى في القرآن و اعتراض الكافرين عليها و تساؤلهم: ما ذا أراد الله بهذا مثلًا؟ فتقول‌: يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ.

  • لكنّ الكلام هو في منشأ المرض الأوّل و النزوع إلى الباطل و الفسق الأوّل؛ فإنّه إن نشأ عن اختيارهم مستقلًا، لكان التفويض بذاته، و التفويض شرك محض. و إن كان ناشئاً عن إرادة الله و اختياره: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ‌

/ 600