انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

144
  • إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ‌.

  • و الآية ٣٣، من السورة ۱۰: يونس‌: كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.

  • و الآية ٦، من السورة ٤۰: غافر: وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ.

  • و الآية ۷۱، من السورة ٣٩: الزمر: قالُوا (و الضمير عائد لأصحاب النار الذين يجيبون على سؤال خازن النار عن علّة سوقهم إلى جهنّم، و سؤاله إيّاهم: أ لم يأتكم رسلٌ يحذّرونكم لقاء يومكم هذا؟) بَلى‌ وَ لكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ.

  • و الآية ۱٩، من السورة ٣٩: الزمر: أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ.

  • العذاب و النار كلمة حقّت من قِبَل الله تعالى‌

  • و هكذا الأمر في كثير من الآيات القرآنيّة الكريمة الاخرى التي تحدّثت عن مخالفة الامم السالفة لأنبيائها و تمرّدها و تجرّؤها عليهم، و عن العذاب الذي أصاب تلك الامم في الدنيا فأهلكها، و عن العذاب الاخرويّ من خلال نصيبهم في دخول جهنّم في خاتمة المطاف، و عن أن كلمة العذاب قد حقّت على تلكم الامم؛ كما في سور فصّلت و الأحقاف و يس.

  • و أكثر منها صراحة و وضوح، الآية ۱٣، من السورة ٣٢: التنزيل: وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ‌.

  • و هي آية ذات مضمون رفيع يمكن أن يُستخلص منه ألف كتاب في الحكمة، لما فيها من تبيان لكيفيّة الخلق، و الإرادة و المشيئة، و ربط الحادث بالقديم، و هو نفس ظهور نور التوحيد و إشراقه على عالم الإمكان.

  • و قد روى المرحوم الشيخ الصدوق في هذا الشأن في كتاب «ثواب‌

/ 17