
معرفة المعاد ج10
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱۰
139لم يكن ضاحكاً حتّى قبضه الله عزّ و جلّ.۱
و جاء في «أمالي الشيخ» أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كتب في رسالته لأهل مصر في وصف نار يوم القيامة يقول:
قَعْرُهَا بَعِيدٌ، وَ حَرُّهَا شَدِيدٌ، وَ شَرَابُهَا صَدِيدٌ، وَ عَذَابُهَا جَدِيدٌ، وَ مَقَامِعُهَا حَدِيدٌ، لَا يَفْتُرُ عَذَابُهَا، وَ لَا يَمُوتُ سَاكِنُهَا. دَارٌ لَيْسَ فِيهَا رَحْمَةٌ، وَ لَا تُسْمَعُ لأهْلِهَا دَعْوَةٌ (الخبر).٢
- «الأمالي» للصدوق، ص ٣٥۷ و ٣٥۸، الطبعة الحجريّة.
- «الأمالي» للطوسيّ، ص ۱۸، الطبعة الحجريّة.
