انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

13
  • لا لغو و لا كذب و لا باطل، خلافاً لغير المؤمنين.

  • و إجمالًا، فإنّ أصحاب مقامات الأعراف العالية هم المهيمنون على الجنّة و النار و المتصرّفون في السعداء و الأشقياء.

  • و باعتبار علمنا بعدم مشابهة تلكم التلال للتلال الرمليّة الطبيعيّة، لأنّ الأرض لن تكون يومذاك على هيئتها الحاليّة، بل ستكون أرضاً لا ارتفاع فيها: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ، فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ، لا تَرى‌ فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً.۱ فيكون المراد بأصحاب الأعراف، أصحاب المنزلة الرفيعة قياساً إلى أهل المحشر الذين هم أهل الجمع.

  • و أصحاب الأعراف ليسوا من المُحضرين، لأنّهم من المخلَصين الذين آمنهم الله من الصعق و نفخ الصور و من فزع ذلك اليوم. أمّا مقامهم فالحجاب الذي ينطوي على رحمة وسعت كلّ شي‌ء و هيمنت على النار المستولية على أهلها و يمكن استيحاء هذا المعنى من قوله تعالى: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ؛ و ذلك أنّه لم يقل فَأذَّنَ بَيْنَهُمْ مُؤَذِّنٌ، لأنّ الظاهر في العبارة الاولى عدم كون المؤذّن منهم، بل هو مسيطر عليهم. خلافاً للعبارة الثانية الظاهرة في أنّ المؤذّن منهم.

  • صفات أصحاب الاعراف و خصائصهم النفسانيّة

  • و أصحاب الأعراف هم الحاكمون يوم القيامة على الجنّة و النار معاً، و هم الذين يُحاسبون أصحاب النار و يؤاخذونهم؛ و آية الأعراف صريحة في هذا الأمر: وَ نادى‌ أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى‌ عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ، أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ.

  • ثمّ يوجّه أصحاب الأعراف أمرهم لأصحاب الجنّة أنّ: ادْخُلُوا

    1. الآيات ۱۰٥ إلى ۱۰۷، من السورة ٢۰: طه.
/