انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

115
  • الطُّرُقُ الى اللهِ بِعَدَدِ أنْفَاسِ الخَلائِقِ. أي أنّ كلّ فرد يسير إلى الله تعالى في طريق نفسانيّ خاصّ به.

  • لذا، فإنّ منازل الجنّة ستكون مختلفة أيضاً، و سيحتلّ كلّ امرئٍ منزلًا و مقاماً خاصّاً به.

  • و بناءً على هذا الأساس فقد جاء في الرواية أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، قال: نحن في جنّة عدن، و هي في وسط الجنان، و سائر الأنبياء حولنا في الجنان.۱

  • روى الصدوق في «العيون» بإسناده عن التميميّ، عن أبي الحسن (الرضا) عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: وَسَطُ الجَنَّةِ لِي وَ لأهْلِ بَيْتِي.٢

  • و أورد عليّ بن إبراهيم في تفسيره لذيل الآية ۱۰۷، من السورة ۱۸: الكهف‌: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا؛ قال: نزلت في أبي ذرّ و المقداد و سلمان الفارسيّ و عمّار بن ياسر؛ جعل الله لهم جنّات الفردوس نزلًا، أي مأوى و منزلًا.٣

  • و روى الصدوق في «الخصال» بسنده عن ابن عبّاس، قال خَطَّ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أرْبَعَ خِطَطٍ في الأرْضِ. قَالَ: أ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟

  • قُلْنَا: اللهُ وَ رَسُولُهُ أعْلَمُ.

  • فَقَالَ: أفْضَلُ نِسَاءِ الجَنَّةِ أرْبَعٌ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ‌

    1. لم أعثر على هذه الرواية بهذا اللفظ، فاكتفيتُ بترجمتها من المتن. (م)
    2. «عيون أخبار الرضا» ص ٢٥۷، الطبعة الحجريّة.
    3. «تفسير القمّيّ» ص ٤۰۷، الطبعة الحجريّة.
/ 0