انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

113
  • و الآية الكريمة:

  • وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ،۱ دالّة على هذا المعنى.

  • لكنّ هذا الاستدلال يبقى ناقصاً، إذ يمكن أوّلًا أن تكون هناك جنّة واحدة ذات بابين أو أكثر، فيكون دخولها ممكناً عن طريقين و سبيلين. و يمكن ثانياً أن تكون جميع أبواب الجنّة الثمانية لجنّة واحدة، و أن يكون الله تعالى قد أعرض عن ذكر أبواب الجنان الباقية على لسان المعصومين. و يستفاد من بعض الروايات أنّ للجنّة أكثر من سبعين باباً. فقد روى ابن شهرآشوب في «المناقب» عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال:

  • إنّ لِلْجَنَّةِ إحْدَى وَ سَبْعِينَ بَاباً، يَدْخُلُ مِنْ سَبْعِينَ مِنْهَا شِيعَتِي وَ أهْلُ بَيْتِي، وَ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ سَائِرُ النَّاسِ.٢

  • و روى الكلينيّ في «الكافي» عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عُمير، عن منصور بن يونس، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:

  • إنّ لِلْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ المَعْرُوفُ، لَا يَدْخُلُهُ إلَّا أهْلُ المَعْرُوفِ، وَ أهْلُ المَعْرُوفِ في الدُّنْيَا هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ في الآخِرَةِ.٣

  • و روى الصدوق في «الأمالي» عن وهب بن وهب القرشيّ، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم:

    1. الآية ۱۸٩، من السورة ٢: البقرة.
    2. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ۱٣٩، الطبعة الحروفيّة.
    3. «الكافي» ج ٤، ص ٣۰.
/