انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

107
  • وَ نَحْنُ الكَاسِيَاتُ فَلَا نَعْرَى أبَداً؛ وَ نَحْنُ الخَالِدَاتُ فَلَا نَمُوتُ أبَداً؛ وَ نَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ أبَداً؛ وَ نَحْنُ المُقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ أبَداً؛ فَطُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَ كَانَ لَنَا؛ نَحْنُ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ؛ أزْوَاجُنَا أقْوَامٌ كِرَامٌ.۱

  • و نقل في «مجمع البيان» في ذيل آية: فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ‌، عن رسول الله في ليلة المعراج أنّ الحوريّات استأذنَّ ربّهنّ عزّ و جلّ في السلام على النبيّ، فأذن لهنّ فقلنَ: نَحْنُ الخَالِدَاتُ فَلَا نَمُوتُ، وَ نَحْنُ النَّاعِمَاتُ فَلَا نَبْأسُ، أزْواجُ رِجَالٍ كِرَامٍ.٢

  • و قال في تفسير هذه الآية: قيل إنّهنّ نساء الدنيا، ترد عليهم في الجنّة و هنّ أجلّ من الحور العين، و قيل: خيرات مختارات؛ و قيل: لَسْنَ بِذَرِباتٍ، وَ لَا زَفِرَاتٍ، وَ لَا نَخِرَاتٍ، وَ لَا مُتَطَلِّعاتٍ، وَ لَا مُتَسَوِّفاتٍ، وَ لَا مُتَسَلِّطَاتٍ، وَ لَا طَمَّاحَاتٍ، و لَا طَوَّافَاتٍ في الطُّرُقِ، وَ لَا يَغِرْنَ، وَ لَا يُؤْذِينَ.

  • قَالَ عَقَبَةُ بْنُ عَبْدِ الغَفَّارِ: نِسَاءُ أهْلِ الجَنَّةِ يَأخُذُ بَعْضُهُنَّ بِأيْدِي بَعْضٍ وَ يَتَغَنَّيْنَ بِأصْوَاتٍ لَمْ يَسْمَعِ الخَلائِقُ مِثْلَهَا:

  • نَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ، وَ نَحْنُ المُقِيمَاتُ فَلَا نَظْعَنُ، وَ نَحْنُ خَيْرَاتٌ حِسانٌ، حَبِيبَاتٌ لأزْوَاجٍ كِرَامٍ.٣

  • و عموماً فليس هناك من عقل أو شرع قد شكّ في خلود لذائذ الجنّة و دوامها. و مع افتراض أنّ ذلك العالم ليس موضعاً لتزاحم المادّة و فعلها و انفعالها، و ليس موضعاً لوجود المادّة و فسادها؛ فليس ثمّة من معنى للتناقضات المادّيّة التي تسبّب تنغيص العيش و تقليل اللذّة، كما ليس ثمّة

    1. «جامع الأخبار» ص ٢۰٢، الفصل ۱٣۷، الطبعة الحجريّة.
    2. مجمع البيان» ج ٥، ص ٢۱۱.
    3. المصدر السابق.
/