انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج10

30٬567
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱۰

102
  • تنبت ثمراً تفتق الثمر منها عن اثنين و سبعين لوناً من الطعام، ما فيها لون يشبه الآخر.

  • و في «المجمع»: و روت العامّة عن عليّ عليه السلام أنّه قرأ رجل عنده: وَ طَلْحٍ مَنضُودٍ؛ فقال: ما شأن الطلح؟! إنّما هو وَ طَلْعٍ، كقوله: وَ نَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ.

  • فقيل له: أ لا تغيّره؟

  • قال: إنَّ القُرْآنَ لَا يُهَاجُ اليَوْمَ وَ لَا يُحَرَّكُ.

  • رواه عنه ابنه الحسن عليه السلام و قيس بن سعد.۱

  • وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ، إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ، فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ، عُرُباً أَتْراباً. (الآيات ٣٤ إلى ٣۷)

  • فُرُش جمع فراش و هو البساط يُفرش فيجلس عليه، إلّا أنّ من الممكن أنّ المراد بـ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ في هذه الآية: النساء المرتفعات القدر في عقولهنّ و حسنهنّ و كمالهنّ. و الشاهد على ذلك أنّ المرأة تدعى فراشاً. و ممّا يُناسب هذا المعنى قوله بلا فصل: إنَّآ أنشَأنَاهُنَّ إنشَآءً.

  • و عُرُب جمع عروب، و هي المرأة التي تتحبّب إلى زوجها، أو المرأة اللعوب مع زوجها. و أتراب جمع تِرْب -بالكسرة ثمّ السكون- بمعنى المثيل و الشبيه.

  • لِأَصْحابِ الْيَمِينِ ، ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ. (الآيات ٣۸ إلى ٤۰)

  • و ينبغي العلم أنّ ما جاء في قوله تعالى‌: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ الى‌ قوله‌ فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً أَتْراباً متعلّق بأجمعه‌

    1. «الميزان» ج ۱٩، ص ۱٤٥.
/