انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٩

31
  • و يمكن الاستفادة من القاعدة الكلّيّة القائلة بأنّ المعلول يقف في مرتبة أدنى من العلّة، أنّ كلًّا من الجنّة و جهنّم ذات درجات و مراتب متفاوتة. فالجنّة ذات درجات تبدأ من الأعلى و تهبط إلى الأسفل، و أرفع تلك الدرجات أعلاها، و أدناها أسفلها، و كلّ درجة من تلك الدرجات مهيمنة على الدرجات التي هي دونها علوّاً.

  • أمّا دركات جهنّم فعلى العكس من الجنّة حيث تشرع من الأسفل و ترتفع إلى الأعلى. و أشدّها أسفلها، ثمّ الأعلى منها فالأعلى.

  • و يستفاد ممّا قيل أنّ كلّ درجة في الجنّة هي في حكم الفاعل للدرجة الأدنى منها وصولًا إلى الدرجة الدنيا منها، و أنّ كلّ درجة سفلى في جهنّم هي في حكم الفاعل للدرجة التي تعلوها وصولًا إلى أعلاها درجة. و نأمل أن يكون لنا بحول الله و قوّته بيانات مفصلة عن ذلك في أبحاث الجنّة و النار، و ما توفيقي إلّا بالله، عليه توكّلت و إليه انيب.