انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٩

28
  • العجيب و الخلقة البديعة- أن يكون لبعضه معاداً يصل من خلاله إلى هدفه و غايته، بينما يتوقّف البعض الآخر دونما داعٍ عن الحركة إلى معبوده و مقصوده.

  • و لا تفاوت في هذه العودة بين الصغير و الكبير، و العالم و الجاهل، و الفقير و الغنيّ، و المرأة و الرجل، و الإنسان و الجنّ و الملائكة، و الحيوانات البريّة و البحريّة و الطيور المحلّقة في الجوّ، و النباتات و الأشجار و الجمادات، إذ إنّ على جميع الموجودات ذات القوّة و القابليّة أن تبلغ مرحلة تكاملها و فعليّتها، و إلّا لزم من ذلك نقض الغرض، و لتبدّل هذا العالم المتقن المحكم إلى عبث و باطل.

  • و لقد طُبع ختم‌ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ‌۱ على الجبين المبارك للرسول الأكرم و على جبين سائر الأفراد الآخرين دونما استثناء. و لقد بلغهم جميعاً خطاب‌ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ،٢ و دعاهم إلى ذلك الوطن المألوف و المبدأ الموعود، و بعثهم في هذا المسير.

  • و خطاب‌: يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُ‌٣ جذب الجميع إلى الربّ الرحيم الغنيّ العالم القدير من خلال الفاقة و الالتجاء و الانجذاب المعنويّ.

  • و خطاب‌ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ،٤ و وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ‌٥ يوصل عالم الإمكان و بناء الوجود الشامخ إلى غايته و هدفه المنشود؛ و هو غاية

    1. الآية ٣۰، من السورة ٣٩: الزمر.
    2. الآيتان ۱٥ و ۱٦، من السورة ٢٣: المؤمنون.
    3. الآية ۱٥، من السورة ٣٥: فاطر.
    4. الآية ۱۸، من السورة ٥: المائدة.
    5. الآية ۱٢٣، من السورة ۱۱: هود.