انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٩

27
  • و يقال إنّ الاذن البشريّة لا تحسّ بالأصوات التي تقلّ ذبذباتها و تردّد أمواجها عن ستّ عشرة ذبذبة في الثانية أو التي تزيد على عشرين ألف ذبذبة في الثانية، بَيدَ أنّ آذان بعض الحيوانات قادرة على التقاط تلك الأصوات إلى حدود سبعين أو ثمانين ألف ذبذبة في الثانية.

  • كلّ ما قدّمناه شواهد حيّة على معاد الحيوانات و حشرها، حيث إنّها- شأن الإنسان امم تمتلك آلاف الآثار و الخصائص ضمن حيّز وجودها، إلّا أنّ الإنسان يجهلها، و لا يعلم منها سوى القليل.

  • فمن رفع أحجار بيت المقدس رأى دماً عبيطاً بعد شهادة الإمام عليّ و سيّد الشهداء عليهما السلام. و قد استحالت عصا النبيّ موسى بأمر الله تعالى ثعباناً يتحرّك، ممّا ألقى الفزع حتّى في قلب موسى: وَ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَ لَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى‌ لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ.۱

  • و كانت الريح -و هي من الجمادات- تجري بأمر سليمان رخاءً حيث شاء: فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ.٢

  • أرجاء العالم في حركة دائبة باتّجاه غاية الغايات‌

  • كانت هذه آيات و روايات حول مسألة معاد و حشر جميع الحيوانات السماويّة و الأرضيّة. و نقول تلخيصاً للمطلب: إنّ جميع هذا العالم، عالم وحدانيّ مترابط، قد اندمجت كلّ قواه و ذرّاته، و اجتمعت مخلوقاته و اتّصلت مع بعضها البعض؛ و إنّه عالم ذو مبدأ واحد خلقه بأمره، فتنزّل من العوالم العليا في هذه الصورة و الكيفيّة. و هو -كذلك عالم متحرّك بأجمعه إلى ذلك المبدأ الواحد، و إنّ له معاداً إلى ربّه. و لا معنى -مع هذا الصنع‌

    1. الآية ٩، من السورة ٢۷: النمل.
    2. الآية ٣٦، من السورة ٣۸: ص.