انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٩

25
  • و أظنّ أنّ «أحد السالكين» هو نفسه، إلّا أنّه ذكره هكذا، لأنّ الأعلام لا ينسبون إلى أنفسهم في الغالب مثل هذه الامور.

  • و باعتقادي أنّ قراءة الكلب سورة الشمس قد مثّلت مكاشفة حصلتْ له من صوت الكلب، لأنّه كان آنذاك منهمكاً بالمجاهدات النفسانيّة لتزكية النفس، فتحقّقت في شأنه هذه السورة المشتملة على قَسَم زائد في إثبات نجاح و فوز مَن يزكّي نفسه.

  • كما قد ذكرت والدتنا قصصاً عن وفاء الكلب، منها: أنّ المرحوم الميرزا حسين على فرمانفرما، كان ذات يوم واقفاً على ساحل البحر يريد السباحة، فاعترضه كلبه، لكنّه لم يُعره اهتماماً، و حين أراد الدخول في الماء، سبقه الكلب فرمى بنفسه أمامه، فابتلعه على الفور حيوان ضخم. فانصرف المرحوم فرمانفرما عن السباحة و قد أدرك أنّ هذا الكلب قد منعه من التوجّه إلى الماء لهذا السبب، و قد أفدى الكلب حياته قرباناً لصاحبه غير العابئ به!

  • و من تلك القصص، نُقل عن المرحوم الحاجّ معتمد الدولة فرهاد ميرزا قوله: كان لي سابق معرفة بالسفير الإنجليزيّ في طهران، فذهبت لزيارته يوماً، فأخرج ألبوماً ليريني ما فيها من صور، و كان يعرض عَلَيّ الصور الواحدة تلو الاخرى، حتّى بلغ صورة لكلبٍ، فأجهش عند رؤيتها بالبكاء، فسألته متعجّباً: مِمَّ بكاؤك؟

  • قال: لديّ ذكرى رائعة عن وفاء هذا الكب. ففي أحد الأيّام قرّرت الدولة إرسالي في مهمّة ما إلى خارج المدينة، و كان عَلَيّ أن أسير مسافة غير قليلة، فأعددتُ حقيبتي الحاملة لوثائق حكومية مهمّة جدّاً، و أخذت كلبي معي في تلك الرحلة. و بعد مدّة من المسير وصلت إلى شجرة كبيرة، فأخلدتُ في ظلّها إلى الراحة هنيئة. ثمّ نهضتُ لمواصلة السير، لكنّ‌