انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٩

22
  • إتيانه بخبر جديد إلى سليمان.

  • الثاني: كان يعلم أنّ حاكم مدينة سبأ ملكة، فميّز بين المرأة و الرجل، ثمّ إنّه لاحظ عظمتها و اقتدارها.

  • الثالث: علمه بما في ذهن سليمان، إذ كان يعلم أنّ سليمان لم يُحط بهذا الأمر من قبل.

  • الرابع: علمه أنّ بلقيس و قومها هم من عبدة الشمس، و أنّهم ما كانوا يعبدون الله تعالى. و علمه كذلك أنّ ذلك إنّما هو من تسويلات الشيطان الذي صدّهم عن سبيل الله؛ و بأنّ سبيل الحقّ و النهج الواضح هو سبيل الله تعالى لا غير.

  • و لم ينفِ سليمان كلام الهدهد، بل قال -و ما أعجب ما قال- ينبغي أن نختبر كلامك لنعلم مدى صدقك فيه؛ حيث نشاهد أنّ سليمان كان بحاجة إلى امتحان و إرسال من أجل تشخيص مدى صدق الهدهد في ادّعائه.

  • أجل، فقد كان القصد من ذلك هو بيان كون هذه الامور عبارة عن حقائق من عالم الحيوانات، و أنّ على الإنسان أن ينظر بعين الإعجاب إعجاز قوله تعالى: أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ.

  • لقد امتنعت ناقة الإمام السجاد عليه السلام عن الأكل و الشرب بعد و فاته عليه السلام و ا تجهت نحو قبره الشريف فبركات عليه و بقيت تضرب برأسها الأرض حتى تلفت.۱

    1. أورد المحدّث القمّيّ في «منتهى الآمال» ج ٢، ص ٢۸، القطع الرحليّ، المكتبة العلميّة الإسلاميّة، عن «جلاء العيون» و «بصائر الدرجات» أنّ الصادق عليه السلام قال: قال أبي الباقر عليه السلام: لمّا كانت الليلة التي وُعدها عليّ بن الحسين قال: يا بنيّ! هذه الليلة التي وُعدتُها. فأوصى بناقته أن يُحضر لها عصام و يُقام لها علف فجُعلتْ فيه. فلم تلبث أن خرجتْ حتّى أتت القبر فضربتْ بجرانها و رغتْ و هملت عيناها. فأتاها[ الباقر عليه السلام‌] فقال: مه! الآن قومي بارك الله فيك! فسارت و دخلتْ موضعها، فلم تلبث أن خرجتْ حتّى أتت القبر فضربت بجرانها و رغتْ و هملت عيناها. فأوتي محمّد بن عليّ، فقيل له: إنّ الناقة قد خرجت، فما نفعل؟ قال: دعوها فإنّها مودّعة. فلم تلبث إلّا ثلاثة حتّى نفقت.