انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٩

19
  • الذي تحرّك بجيش عظيم جرّار تصحبه الفيلة الحربيّة باتّجاه مكّة، حين صبّت تلك الطيور الحجارة فوق رؤوسهم:

  • وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ، تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ.۱

  • «حتّى إذا كان مع طلوع الشمس، طلعت عليهم الطير معها الحجارة، فجعلت ترميهم، و كلّ طائر في منقاره حجر و في رجليه حجران، و إذا رمت بذلك مضت و طلعت اخرى، فلا يقع حجر من حجارتهم تلك على بطن إلّا خرقه، و لا عظم إلّا أوهاه و ثقبه»٢.

  • قصّة النبيّ سليمان مع النملة و الهدهد

  • كما أنّ قصّة النبيّ سليمان على نبيّنا و آله و عليه السلام قصّة عجيبة، حيث سخّر له اللهُ تعالى الطيورَ فكانت من جنوده، فضلًا عن الجنّ و الإنس. و كان سليمان يعرف منطق الطيور، و كان يرسل تلك الطيور في مهمّات تنجزها له:

  • وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ، وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ، حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى‌ وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ.٣

  • و يستفاد من الآية الأخيرة عدّة امور:

  • أوّلًا: أنّ نملة قد تكلّمت بهذا المطلب؛ فللنمل -إذاً- كلام و تخاطب و قابليّة للبيان و الإدراك.

    1. الآيتان ٣ و ٤، من السورة ۱۰٥: الفيل. و السجّيل: حجارة من طين متصلّب.
    2. تفسير «مجمع البيان» ج ٥، ص ٥٤۰ و ٥٤۱، طبعة صيدا؛ و «الميزان في تفسير القرآن» ج ٢۰، ص ٥۱٢.
    3. الآيات ۱٦ إلى ۱۸، من السورة ٢۷: النمل.