انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٩

17
  • ٤٢: الشورى، إلى هذا المعنى إشارةً لطيفة، فتقول:

  • وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَ هُوَ عَلى‌ جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ.

  • و يبدو أنّ الضمير في جَمْعِهِمْ عائد إلى السَّمَاواتِ وَ الأرْضِ وَ مَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ، ممّا يجسّد دلالة على حياة و علم السماوات و الأرض و ما بثّ فيهما من دَوابّ.

  • أمّا في فصل شهادة الشهداء يوم القيامة، فقد برهنّا على أنّ الشهادة -سواء في مرحلة التحمّل أم في مرحلة الأداء- تستلزم الحياة و العلم، و أنّ ظاهر الآيات الدالّة على شهادة الجمادات، كأعضاء البدن و الأمكنة و الأزمنة و غيرها تُظهر سريان الحياة و العلم إلى جميع الموجودات.۱

  • و تناولت الأبحاث التي أوردناها في هذا المجال أمر دلالة الآيات القرآنيّة الكريمة على حشر و معاد النباتات و الجمادات و جميع الموجودات السماويّة و الأرضيّة، و قد استفدنا في هذا المجال من دقّة النظرة العقليّة و الفلسفيّة. كما أوردنا في المجلس الأربعين (الجزء السادس) مطالباً نفيسة عن المرحوم صدر المتألّهين رحمة الله عليه من «رسالة الحشر».

  • أمّا الروايات الواردة في حشر ما سوى البشر و الملائكة من أصناف المخلوقات و الموجودات التي خلقها الله تعالى في السماوات و الأرض و ما بينهما، فكثيرة و تدلّ على أنّ كلب أصحاب الكهف و ناقة النبيّ صالح يدخلان الجنّة، و أنّ الوحوش و الكلاب ترد جهنّم فتمزّق المجرمين بأنيابها، و أنّ الناقة التي يُحجّ عليها ثلاث مرّات أو سبع مرّات تدخل‌

    1. انظر: الجزء السابع من هذا الكتاب، المجلسان ٤۷ و ٤۸.