انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٩

16
  • و مع أنّ تعبير أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ الذي يشمل -بحسب المعنى العقليّ الدقّيّ- الأفراد من ذوي الأرواح، كالفراعنة الذين كان الناس يعبدونهم في الأزمنة الغابرة، إلّا أنّ الظاهر يدلّ على هذه الأصنام و التماثيل التي اتّخذها مشركو الجاهليّة أرباباً يعبدونها.

  • و هذه الآية صريحة في أنّ تلك الأصنام لا تدرك زمن حشرها و معادها.

  • و من بين الآيات الدالّة على حشر الجمادات:

  • وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ.۱

  • و بلحاظ قوله في هذه الآية الشريفة بأنّ نفس الأموال التي بخل البخلاء عن إنفاقها، ستكون طوقاً يطوّق أعناقهم؛ فإنّ معاد الأموال التي وقعت مورداً للبخل سيكون طوقاً يطوّق البخلاء في جهنّم.

  • أجل، فالآيات التي أوردناها في هذا المجال، و التي بيّنت حكم حشر الجمادات و معادها، من خلال استخدامها لضمير العاقل، مثل: وَ هُوَ عَلى‌ جَمْعِهِمْ‌ ، وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ‌ ، كانُوا لَهُمْ‌ ، كانُوا بِعِبادَتِهِمْ‌ ، ما يَمْلِكُونَ‌ ، إِنْ تَدْعُوهُمْ‌ ، لا يَسْمَعُوا ، لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا ، يَكْفُرُونَ ، ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ، فإنّها تفيد أنّ بعث النباتات و الجمادات يوم القيامة متلازم مع الحياة و العلم، لأنّ ذلك العالَم هو عالم الحياة و العلم، و لأنّه العالم الذي يمثّل فوران الحياة و العلم حتّى أنّ الذرّة الصغيرة التي لا تساوي شيئاً سوف تنضح بالعلم و الحياة؛ و تشير الآية ٢٩، من السورة

    1. الآية ۱۸۰، من السورة ٣: آل عمران.