انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج9

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج٩

14
  • و الاختلافات الشخصيّة جانباً، و يتّحدون ببعضهم في مقام الجمع فيفدون بأجمعهم على الجنّة، أو يساقون بأجمعهم إلى النار.

  • كما تبيّن الآيتان الكريمتان: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى‌ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ، لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ يَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى‌ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ،۱ هذا المعنى بجلاء.

  • أجل، فآية وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً ذات دلالة على حشر ذوات الأرواح و معادها.

  • الآيات القرآنيّة الدالّة على حشر الجمادات‌

  • و من جملة الآيات الدالّة على حشر و معاد غير ذوات الأرواح (من الجمادات غير ذوات الشعور و الإحساس)، الآية الكريمة:

  • وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى‌ يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ ، وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ.٢

  • فقد عزا ضمير كَانُوا في كلام الموضعيْن: كَانُوا لَهُمْ، و كَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ إلى المعبودات من الجماد و النبات دون البشر و الملائكة.

  • و قد نُصّ في هذه الآية على أنّ هذه المعبودات تُحشر يوم القيامة فتكفر بعبادة مَن عبدها. و السبب في اعتبارنا لفظ مَن لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ عائداً إلى غير ذوات العقول، و في إرجاعنا ضمير كانوا إليها، هو قوله تعالى:

  • ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ٣، إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ‌

    1. الآيتان ٣٦ و ٣۷، من السورة ۸: الأنفال.
    2. الآيتان ٥ و ٦، من السورة ٤٦: الأحقاف.
    3. القطمير: القشرة الدقيقة التي على النواة بين النواة و التمر.