انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

96
  • ضمنهم آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام، سواء في الدنيا أم في الآخرة.

  • و يستفاد من الآيات و الروايات أنّ للنبيّ درجة في القرب تجعل جميع الخلائق -حتّى الأنبياء و الأولياء- يفتقرون إليه ليأخذ بأيديهم في السير و السلوك إلى الله، و في رفع موانع الطريق و عقباته و مشكلاته، و في الشفاعة الدنيويّة و الاخرويّة، و التكوينيّة و التشريعيّة.

  • و كان الأنبياء أُولو العزم الذين بُعث كلّ منهم بكتاب و شريعة، يتوسّلون بالنبيّ و يُقسمون على الله به، و يتشفّعون به و بأهل بيته من أجل أن يُنزل الله -ببركتهم- رحمته على اولئك الأنبياء.

  • الشفاعة المطلقة لرسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم في إنجيل برنابا

  • إنجيل برنابا و احتياج جميع الأنبياء إلى شفاعة رسول الله‌

  • يُعدّ إنجيل برنابا أكثر الأناجيل إتقاناً،۱ و قد وردت البشارة في عدّة

    1. اكتُشف إنجيل برنابا في سنة ۱۷۰٩ ميلاديّة من قبل أحد مستشاري الملك «بروس» و اسمه «كريمر»، و كان يقيم في «امستردام». و أصل هذه النسخة المكتشفة مكتوب باللغة الإيطاليّة و الخطّ الإيطاليّ، و هي نسخة قديمة جدّاً.
      و قد عُثر على نسخة اخرى مستنسخة من النسخة اليونانيّة الاولى، و كانت مكتوبة باللغة الإسبانيّة، و هي نسخة قديمة بدورها.
      و قد تُرجمت النسخة الإيطاليّة إلى الإنجليزيّة، و سمّي هذا الإنجيل بالإنجليزيّة:
      الإنجيل الصادق لعيسى المدعو بالمسيح t‌True Gospel of Jesus Called Chris 
      و قد قام الدكتور خليل سعادت بترجمته إلى العربيّة في ۱٥ مارس سنة ۱٩۰۸ ميلاديّة، ثمّ ترجمه المرحوم سردار حيدر قلي الكابليّ من الإنجليزيّة إلى الفارسيّة في شهر ربيع الأوّل لسنة ۱٣٤۱ هجريّة، و طُبع في مطبعة سعادت في مدينة كرمانشاه سنة ۱٣۱۱ هـ. ش الموافق لسنة ۱٣٥۰ هـ. ق.
      و على أيّة حال، فهذا الإنجيل -نظراً لموافقته الآيات القرآنيّة في بشارة النبيّ عيسى بقدوم النبيّ محمّد، و لكونه من أفضل الأناجيل- قد أثار بظهوره ضجّة كبيرة في اوروبّا و في الكنائس الإنجليزيّة. و لمّا كان تصديقه يساوق تصديق كون رسول الله خاتماً للرسل، فقد امتنعت تلك الكنائس عن الاعتراف به، و لم يعدّوه إنجيلًا رسميّاً.
/