انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

94
  • مَا شَاءَ اللهُ. فَيَقُولُ اللهُ: ارْفَعْ رَأسَكَ! وَ اشْفَعْ تُشَفَّعْ! وَ سَلْ تُعْطَ ذَلِكَ! وَ هُوَ قَوْلُهُ: «عَسَى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً محْمُوداً».۱

  • و قد نوّهنا سابقاً بكثرة الروايات الواردة عن الشيعة و العامّة في تفسير آية: عَسى‌ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً. و قد أوردنا في المجلس الستّين من هذه الدورة رواية عن «المستدرك» للحاكم عن أبي هريرة و حذيفة بن اليمان تقارب في مضمونها رواية ذرعة بن سماعة.

  • و قد روى عليّ بن إبراهيم القمّيّ في تفسيره حديثاً آخر أعقب هذا الحديث، و ذلك عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن معاوية بن هشام، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام، قال:

  • قال رسول الله صلّى الله عليه و آله: لَوْ قُمْتُ المَقَامَ المَحْمُودَ لَشَفَعْتُ في أبي وَ امِّي وَ عَمِّي وَ أخٍ كَانَ لي في الجَاهِلِيَّةِ.٢

  • و روى العيّاشيّ في تفسيره، عن محمّد بن حكيم، عن الإمام الصادق عليه السلام رواية تماثلها في المضمون.٣

  • و روي عن صفوان، عن الإمام الصادق عليه السلام، قال:

  • قال رسول الله صلّى الله عليه و آله: إنِّي أسْتَوْهِبُ مِنْ رَبِّي أرْبَعَةً: آمِنَةَ بِنْتَ وَهَبٍ؛ وَ عَبْد اللهِ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ؛ وَ أبَا طَالِبٍ؛ وَ رَجُلًا جَرَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ أُخوَّةٌ، وَ طَلَبَ إلَيّ أنْ أطْلُبَ إلَى رَبِّي أنْ يَهَبَهُ لي.٤

    1. «تفسير القمّيّ» الطبعة الحجريّة، ص ٣۸۷؛ و في الطبعة الحروفيّة ج ٢، ص ٢٥، طبعة النجف.
    2. «تفسير القمّيّ» ص ٣۸۷، الطبعة الحجريّة؛ و ج ٢، ص ٢٥ في الطبعة الحروفيّة، النجف.
    3. «تفسير العيّاشيّ» ج ٢، ص ٣۱٣.
    4. «تفسير العيّاشيّ» ج ٢، ص ٣۱٤.
/ 10