انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

93
  • فيتبعهما من كان يتولّاهما، ثمّ يقوم عليّ بن الحسين فيتبعه مَن كان يتولّاه، ثمّ يقوم الوليد بن عبد الملك و يقوم محمّد بن عليّ فيتبعهما مَن كان يتولّاهم، ثمّ أقوم أنا فيتبعني من كان يتولّاني، و كأنيّ بكما (أي خيثمة الجعفيّ و مفضّل بن عمر الجُعفيّ) معي، ثمّ يؤتى بنا فنجلس على عرش ربّنا و يؤتى بالكتب فنرجع فنشهد على عدوّنا و نشفع لمن كان من شيعتنا مرهقاً.

  • قال: قلت: جُعلت فداك؛ فما المرهق؟ قال: المذنب؛ فأمّا الذين اتّقوا من شيعتنا فقد نجّاهم الله بمفازتهم لا يمسّهم السوء و لا هم يحزنون. قال: ثمّ جاءته جارية له فقالت: إنّ فلاناً القرشيّ بالباب، فقال ائذنوا له، ثمّ قال لنا: اسكتوا.۱

  • رواية ذرعة بن سماعة في الشفاعة

  • و روى عليّ بن إبراهيم القمّيّ في تفسيره في ذيل الآية الشريفة السابقة، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن ذرعة بن سماعة، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام، قال: سألتُه عن شفاعة النبيّ صلّى الله عليه و آله يوم القيامة، فقال:

  • يُلْجِمُ النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ العَرَقُ فَيَقُولُونَ: انْطَلِقُوا بِنَا إلَى آدَمَ لَيَشْفَعَ لَنَا عِنْدَ رَبِّهِ، فَيَنْطَلِقُونَ إلَى آدَمَ، فَيَقُولُونَ: يَا آدَمَ اشْفَعْ لَنَا عِندَ رَبِّكَ! فَيَقُولُ: إنَّ لي ذَنْباً وَ خَطِيئَةً، فَعَليْكُمْ بِنوُحٍ؛ فَيَأتُونَ نُوحاً فَيَرُدُّهمْ إلَى الذي يَلِيهِ، وَ يَرُدُّهُمْ كُلُّ نَبِيّ إلَى مَن يَلِيهِ حَتَّى يَنْتَهُوا إلَى عِيسَى، فَيَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ! فَيَعْرضُونَ أنْفُسَهُمْ عَلَيْهِ وَ يَسْألُونَهُ، فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا! فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ إلَى بَابِ الجَنَّةِ وَ يُسْتَقْبِلُ بَابَ الرَّحْمَنِ وَ يَخِرُّ سَاجِداً فَيَمْكُثُ‌

    1. «تفسير العيّاشيّ» ج ٢، ص ٣۱۰ إلى ٣۱٤؛ و في نسخة «البحار» ج ۸، ص ٤۷: فيجلس على العرش ربُّنا.
/ 470