انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

69
  • الغيب فتفعل فعلها.

  • جز تو ره قبله نخواهيم ساخت‌‌***گر ننوازى تو كه خواهد نواخت؟
  • يار شو أي مونس غمخوارگان‌‌***چاره كن أي چاره بيچارگان‌
  • در گذر از جرم كه خواهنده‌ايم‌‌***چاره ما كن كه پناهنده‌ايم‌
  • چاره ما ساز كه بى ياوريم‌‌***گر تو برانى به كه رو آوريم‌۱
  • لَنْ أبْرَحَ البَابَ حَتَّى تُصْلِحُوا عِوَجِي‌‌***وَ تَقْبَلُونِي عَلَى عَيْبِي وَ نُقْصَانِي‌
  • فَإنْ رَضِيتُمْ فَيَا عِزِّي وَ يَا شَرَفِي‌‌***وَ إنْ أبَيْتُمْ فَمَنْ أرْجُو لِغُفْرَانِي‌
  • أى درِ تو مقصد و مقصود ما‌***وى رخ تو شاهد و مشهود ما
  • نقد غمت مايه هر شادِئى‌‌***بندگيت به ز هر آزادئى‌
  • كوى تو بزم دل شيداى ماست‌‌***مسكن ما منزل ما جاى ماست‌
  • عشق تو مكنون ضمير من است‌‌***خاك سراى تو سريرِ من است‌٢
    1. يقول: «لن نتّخذ من قِبلةٍ إلّا دربك؛ و إن لم تَرْعَنا، فمن عساه يرعانا؟
      فأعنّا يا مؤنس المغمومين، و فرّج عنّا يا مفرّجاً عن المساكين.
      و اعفُ عن جُرمنا، فقد سألناك، و نَجِّنَا فقد لُذنا بحماك.
      فرِّج عنّا، فليس لنا -سواك- مِن معين؛ و لو طردتَنا فإلى مَن نقصد؟».
    2. استشهد المرحوم المحدّث القمّيّ بهذه الأبيات الشعريّة العربيّة و الفارسيّة في كتابه «نفثة المصدور» ص ۱۷ و ۱۸، الطبعة الحجريّة، ضمن أحوال أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام.
      يقول: «يا من بابُك مقصدنا و بُغيتنا، و طلعتُك شاهدنا و مشهودنا.
      غمّك الحاضر نبع كلّ سرور و جذل، و أسرك و رقّك خير من كلّ انعتاق.
      دربُك محفل قلبنا الولهان، و مسكننا و منزلنا و مأوانا.
      إنّ حبّك مكنون ضميري، و تراب فِنائك مهدي و سريري».
/