انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

65
  • كنت هذا اليوم؟ لقد كنتُ جالساً في غرفتي في بغداد قرب الظهر، فشاهدتك بحالة صعبة، و أنت تعاني من انقباض شديد، فركبتُ سيّارتي على الفور و ذهبت إلى الكاظمين فشفّعت الإمام موسى بن جعفر عند الله تعالى لرفع الحالة التي انتابتك، فشفع الإمام لك و تحسّنت حالك.

  • شفاعة الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام لآية الله الكلبايكانيّ‌

  • و القصّة الثانية عن المرحوم آية الحقّ و اليقين آية الله العظمى السيّد جمال الدين الكلبايكانيّ تغمّده الله برحمته، و كان رجلًا نزيهاً زكيّاً و من مراجع النجف الأشرف الأجلّاء، و كان له -في الوقت نفسه- روابط معنويّة و باطنيّة تشدّه بالحقّ المتعال. و كان مراقباً برسوخ و ثبات، و يمكن تسميته بجمال السالكين إلى الله تعالى. و كانت أعماله اسوةً في الصبر و التحمّل و الإيثار و الزهد و المراقبة و سعة النفس و العلم المكين.

  • و سيماؤه مجسّدة حقّاً، بحيث تراه مثالًا جليّاً لسيماء العلماء الصادقين و مشائخ الطائفة الحقّة للمذهب الجعفريّ، و هو في السير و السلوك آية و مرآة تعكس سير الأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين و سلوكهم، و كان يذكّر بالله تعالى و بعالم الآخرة.

  • و لا يزال جيران ذلك المرحوم في محلّة «الحويش» في النجف الأشرف يقصّون الحكايات عن عينيه الغارقتين في الدموع، و عن آهاته الحرّي الليليّة، إلى أن ارتحل في التاسع عشر من شهر محرّم لسنة ألف و ثلاثمائة و سبع و سبعين و دُفن في مقبرة وادي السلام في النجف الأشرف، حيث ينقضي على رحيله إلى يومنا هذا -في سنة ألف و ثلاثمائة و تسع و تسعين- اثنتان و عشرون سنة، رحمة الله عليه رحمة واسعة.

  • ينبغي أن يقال في حقّ مثل هؤلاء الرجال المتألّهين الصادقين: عَاشَ سَعِيداً وَ مَاتَ سَعِيداً، لأنّ أوّل خطواته في مسيرته قد تمثّلت في تمنّي الحركة إلى الله تعالى، و رفع الحجب الظلمانيّة و النورانيّة، و نيل لقاء

/