انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

61
  • قلتُ: بأبي و امّي، أي شي‌ءٍ مرّ البرق؟

  • قال: أ لم تَرَ إلى البرق كيف يمرّ ثمّ يرجع في طرفة عين؟ ثمّ كمرّ الريح، و مرّ الطير، و شدّ الرحال، تجري بهم أعمالهم، وَ نَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ؛ رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ.۱

  • روايات الخاصّة في أمر الشفاعة

  • أمّا الروايات الواردة عن طريق الشيعة، فقد وردت في الكتب المعتبرة و جاوزت حدّ الاستفاضة، و بلغت مرحلة التواتر المعنويّ. و يمكن القول إنّ مسألة الشفاعة تمثّل أمراً إجماعيّاً متّفقاً عليه.

  • قال الشيخ الطبرسيّ: إنّ الامّة أجمعت على أنّ للنبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم شفاعة مقبولة و إن اختلفوا في كيفيّتها، فعندنا هي مختصّة بدفع المضارّ و إسقاط العقاب عن مستحقّيه من مذنبي المؤمنين. و قالت المعتزلة: هي في زيادة المنافع للمطيعين و التائبين دون العاصين.

  • و هي ثابتة عندنا للنبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم و لأصحابه المنتجبين و للأئمّة من أهل بيته الطاهرين و لصالحي المؤمنين، و ينجّي الله تعالى بشفاعتهم كثيراً من الخاطئين. و يؤيّده الخبر الذي تلقّته الامّة بالقبول و هو قوله صلّى الله عليه و آله و سلّم: ادَّخَرْتُ شَفَاعَتِي لأهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ امَّتِي.

  • و ما جاء في روايات أصحابنا رضي الله عنهم مرفوعاً عن النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم، أنّه قال: إنِّي أشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَاشَفَّعُ، وَ يَشْفَعُ عَلِيّ فَيُشَفَّعُ؛ وَ يَشْفَعُ أهْلُ بَيْتِي فَيُشَفَّعُونَ، وَ إنَّ أدْنَى المُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً

    1. «مستدرك الحاكم» ج ٤، ص ٥۸۸ و ٥۸٩.
/ 620