انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

54
  • أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى‌ وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ.۱

  • و قوله‌: وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ.٢

  • و قوله: لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً.٣

  • و قوله: يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا ، يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً.٤

  • و قوله: وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ.٥

  • و قوله: وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى‌.٦

  • و من الواضح أنّ بعض هذه الآيات تعدّ الشفاعة مختصّة بالله المتعال، كالآيات الثلاث الاولى المذكورة من سور السجدة و الأنعام و الزمر؛ أمّا بعضها الآخر فذو دلالة على أنّ بإمكان الآخرين أن يشفعوا بدورهم بإذن الله و رضاه.

  • و على كلّ تقدير، فهذه الآيات تقرّ الشفاعة دون أي شكّ أو تردّد، كلّ ما في الأمر أنّ بعضها تنسب الشفاعة إلى الله بالأصالة، دون مشاركة غيره فيها، و أنّ بعضها الآخر تنسب الشفاعة إلى الله تعالى مع نسبتها إلى‌

    1. الآيات ٢٦ إلى ٢۸، من السورة ٢۱: الأنبياء.
    2. الآية ۸٦، من السورة ٤٣: الزخرف.
    3. الآية ۸۷، من السورة ۱٩: مريم.
    4. الآيتان ۱۰٩ و ۱۱۰، من السورة ٢۰: طه.
    5. الآية ٢٣، من السورة ٣٤: سبأ.
    6. الآية ٢٦، من السورة ٥٣: النجم.
/