انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

51
  • شابهها.

  • و قد طرأ هذا النوع من التفكير و ما شابهه على بعض الفرق الإسلاميّة، و ترسّخ لدى أقوام قد اختلفوا في اللغة و العنصر و الأصل، فاستمرّوا يتوارثونه بينهم. بل كثيراً ما ظهر في الأعقاب المختلفة بأشكال و صور عديدة مختلفة.

  • و قد حارب القرآن الكريم جميع هذه العقائد الفاسدة و الآراء الكاذبة و الأوهام الواهية، و صرّح جهاراً: وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ.۱

  • و قال: وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ.٢

  • و قال‌: هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ.٣

  • و قال (و الخطاب موجّه من الملائكة إلى الظالمين):

  • وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى‌ كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَ ما نَرى‌ مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ.٤

  • و غير ذلك من الآيات الكثيرة الدالّة على خلوّ ذلك العالم و تلك النشأة من الأسباب الدنيويّة و العلائق الطبيعيّة و الروابط المادّيّة إذ لا دور للنسب و الحسب هناك. و هذا قانون عامّ و سنّة شاملة و أساسيّة تبطل بهما جميع تلك الأقاويل الكاذبة و المزاعم الواهية لتلك الامم الغابرة، و يُذرى ذلك‌

    1. الآية ۱٩، من السورة ۸۷: الإنفطار.
    2. الآية ۱٦٦، من السورة ٢: البقرة.
    3. الآية ٣۰، من السورة ۱۰: يونس.
    4. الآية ٩٤، من السورة ٦: الأنعام.
/ 12