انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

41
  • السماويّة، و وضع الأحكام و القوانين في الأوامر و النواهي، و الجزاء عليها بتبعات الطاعة و العصيان التي يجسّدها الثواب و العقاب في دار الآخرة، و أنعم علينا بنعمة السير التشريعيّ في طريق التكامل. و قد جاء الأنبياء -على هذا الأساس- فبشّروا الناس برحمة الله و نعمته، و حذّروهم من العواقب الوخيمة للظلم و الخيانة و الاعتداء، فتمّت بذلك الحجّة على الناس، و لزمهم البرهان و البيّنة باتّباع الصراط المستقيم:

  • وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.۱

  • و لا بدّ هنا من ذكر مقدّمة لإيضاح جميع جوانب الشفاعة في الامور التشريعيّة و لبيان معناها و التعرّف على موقعها و أهمّيّتها.

  • مقدّمة لإثبات الشفاعة التشريعيّة

  • إنّ الشفاعة التي نتوسّط بها في امورنا الاجتماعيّة، إمّا أن تكون استجلاباً لنفعٍ ما، أو أن تكون دفعاً لضررٍ ما، إلّا أنّه لا يمكن إطلاق كلمة الشفاعة و تعميمها على استجلاب أيّة منفعة أو دفع أي ضرر، لأنّنا لا نتوسّل بالشفاعة فيما تتضمّنه العلل و الأسباب التكوينيّة من خير أو شرّ، كالجوع و العطش و الصحّة و المرض و الإحساس بالحرّ و البرد، بل نلجأ في مثل هذه الامور إلى الأسباب الطبيعيّة، فنستخدم الوسائل المناسبة لصيانة أنفسنا من الإصابة بالآفات، كتناول الطعام و الشراب، و ارتداء الملابس و العيش في بيت و محلّ مناسب، و معالجة المرض.

  • إلّا أنّنا نحصر استخدامنا الشفاعة في امور الخير و الشّر و المنافع و الأضرار المعتبرة في الحكومات الاجتماعيّة على نحو الخصوص أو

    1. الآية ۱۱٥، من السورة ٦: الأنعام.
/ 12