
معرفة المعاد ج9
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٩
187سَألْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الحُبِّ وَ البُغْضِ، أ مِنَ الإيمَانِ هُوَ؟ فَقَالَ: وَ هَلِ الإيمَانُ إلَّا الحُبُّ وَ البُغْضُ؟ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ:۱ «حَبَّبَ إلَيْكُمُ الإيمَانَ وَ زَيَّنَهُ في قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيَانَ اولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ».٢
الرواية الثالثة: روى البرقيّ في «المحاسن» عن أبيه، عن العزْرَميّ، عن أبيه، عن جابر الجُعفيّ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، قال:
إذَا أرَدْتَ أنْ تَعْلَمَ أنَّ فِيكَ خَيْراً فَانْظُرْ إلَى قَلْبِكَ، فَإن كَانَ يُحِبُّ أهْلَ طَاعَةِ اللهِ وَ يُبْغِضُ أهْلَ مَعْصِيَةِ اللهِ فَفِيكَ خَيْرٌ وَ اللهُ يُحِبُّكَ؛ وَ إنْ كَانَ يُبْغِضُ أهْلَ طَاعَةِ اللهِ وَ يُحِبُّ أهْلَ مَعْصِيَةِ اللهِ، فَفِيكَ شَرٌّ وَ اللهُ يُبْغِضُكَ، وَ المَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ.٣
و روى المرحوم الكلينيّ في «الكافي» عين هذه الرواية بنفس السند، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ.٤
الرواية الرابعة: روى المحدّث القمّيّ في «سفينة البحار» عن «علل الشرايع» عن أنس، قال: جاء رجل من أهل البادية، و كان يُعجبنا أن يأتي الرجل من أهل البادية يسأل النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم، فقال:
يا رسول الله! متى قيام الساعة!
فحضرت الصلاة، فلمّا قضى صلاته؛ قال: أين السائل عن الساعة؟
قال: أنا يا رسول الله.
قال: فما أعددتَ لها؟
- «اصول الكافي» ج ٢، ص ۱٢٥، باب الحبّ و البغض في الله.
- الآية ۷، من السورة ٤٩: الحجرات.
- «محاسن البرقيّ» ج ۱، ص ٢٦٣، الحديث ٣٣۱، كتاب مصابيح الظلم.
- «اصول الكافي» ج ۱، ص ۱٢٦ و ۱٢۷.
