انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

186
  • و يتّضح أنّ عنوان العمل و قالبه زائلان غير مثمرين بدون النيّة، و أنّ روح العمل المتمثّل في النيّة هو النافع المجدي.

  • و لقد كانت نيّة الناصبين المعاندين لأئمّة الدين نيّة فاسدة مدنّسة، لذا فإنّهم سيُلحقون بأوليائهم المجرمين، مهما امتلكت أعمالهم قالباً عظيماً ذا ابّهة و جلال. أمّا الشيعة المؤمنون ذوو النوايا الخالصة النزيهة، فسيُلحقون بأوليائهم، مهما بدت أعمالهم صغيرة و لا تستلفت الأنظار، و على الرغم من الأخطاء. و الزلّات التي ارتكبوها؛ لأنّ الشفاعة ستُلحقهم بأوليائهم و تجعلهم يلتحمون بهم.

  • و لمناسبة المقام، فإنّنا نختتم هذه المطالب بحول الله و قوّته بعشر روايات تتحدّث عن تأثير محبّة أولياء الدين، تلك المحبّة التي تتسبّب في اللحوق و الإلحاق.

  • الرواية الاولى: يروي البرقيّ في «المحاسن» عن محمّد بن خالد الأشعريّ، عن إبراهيم بن محمّد الأشعريّ، عن حسين بن مصعب، قال:

  • سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: مَنْ أحَبَّ اللهَ وَ أبْغَضَ عَدُوَّهُ لَمْ يُبْغِضْهُ لِوَتْرٍ وَتَرَهُ في الدُّنْيَا،۱ ثُمَّ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِمِثْلِ زَبَدِ البَحْرِ ذُنُوباً كَفَّرَهَا اللهُ لَهُ.٢

  • الرواية الثانية: يروي الكلينيّ في «الكافي» عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن الفُضَيْل بن يسار، قال:

    1. إذ إنّ من الممكن أن يلحق المرء ضرر من عدوّ الله يصيبه في ماله أو جاهه أو سُمعته -و ليس في دينه أو حياته- فيكون بُغضه حينذاك بلا أثر.
      أمّا إذا أبغض عدوَّ الله لنفس كونه عدوّاً للّه و لأولياء الله، فإنّه سيمتلك التأثير المذكور.
    2. «محاسن البرقيّ» ج ۱، ص ٢٦٥، الحديث ٣٤۱، كتاب مصابيح الظلم.
/ 315