انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

173
  • قال: الملم بالذنب لا يلزمه و لا يصرّ عليه.

  • قال: فقلت: سبحان الله! ما أعجب هذا، لا يزني و لا يلوط و لا يسرق و لا يشرب الخمر و لا يأتي بكبيرة من الكبائر و لا فاحشة.

  • فقال: لا عجب من أمر الله؛ إنّ الله تعالى يفعل ما يشاء و لا يُسأل عمّا يفعل و هم يُسألون. فممّ عجبتَ يا إبراهيم؟ سَلْ و لا تستنكف و لا تستحي، فإنّ هذا العلم لا يتعلّمه مستكبر و لا مستحي.

  • قلت: يا بن رسول الله! إنّي أجد من شيعتكم من يشرب الخمر و يقطع الطريق و يُخيف السبل و يزني و يلوط و يأكل الربا و يرتكب الفواحش و يتهاون بالصلاة و الصيام و الزكاة و يقطع الرحم و يأتي الكبائر، فكيف هذا و لِمَ ذاك؟

  • فقال: يا إبراهيم! هل يختلج في صدرك شي‌ء غير هذا؟ قلت: نعم يا بن رسول الله؛ اخرى أعظم من ذلك.

  • فقال: و ما هو يا أبا إسحاق؟

  • قال: فقلتُ: يا بن رسول الله! و أجد مِن أعدائكم و مناصبيكم مَن يكثر من الصلاة و من الصيام و يخرج الزكاة و يتابع بين الحجّ و العمرة و يحرص على الجهاد و يؤثر على البرّ و على صلة الأرحام، و يقضي حقوق إخوانه و يواسيهم من ماله، و يتجنّب شرب الخمر و الزنا و اللواط و سائر الفواحش، فممّ ذاك؟ و لِمَ ذاك؟ فسِّره لي يا بن رسول الله و برهنه و بيِّنه، فقد -و الله- كثر فكري و أسهر ليلي و ضاق ذرعي.

  • قال: فتبسّم الباقر صلوات الله عليه، ثمّ قال: يا إبراهيم! خُذْ إليك بياناً شافياً فيما سألت، و عِلماً مكنوناً من خزائن علم الله و سرّه. أخبرني يا إبراهيم كيف تجد اعتقادهما؟

/ 19