انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

171
  • ارتكبها آباؤهم أمداً بعيداً؛ فقال: لأنَّهُمْ رَضُوا بِفِعَالِ آبَائِهِمْ.۱

  • و أنتم ترون أنّ الحاكم لو ذهب إلى مدينة أو قرية قد ارتكب بعض أهليها جناية ما، و الباقون قد رضوا بتلك الجناية، فإنّه سيؤاخذ الجميع، بل قد يعاقبهم جميعاً عليها، مع أنّهم لم يرتكبوا ذلك العمل بأجمعهم؛ كأن تكون تلك الجريمة من فعل عصابة من اللصوص و الجناة المتمرّدين الفارّين؛ لأنّ أهل تلك المدينة سيُعدّون -برضاهم على تلك الجريمة و سرورهم بها- شركاء فيها، لذا فعليهم تحمّل عقوبة ذلك الرضا.

  • رواية شريفة لإبراهيم الليثيّ في اصول معارف الشيعة (لحوق المؤمنين و الكافرين بأوليائهم)

  • و من الأجدر -و قد جرى بنا الحديث إلى هذه الغاية- أن نورد رواية أبي إسحاق إبراهيم الليثيّ و محاورته مع الإمام الباقر عليه السلام، و قد سبق‌

  • أن ذكرنا قدراً منها في بحثنا المفصّل في إلحاق المؤمنين بأولياء الله و إلحاق المنكرين بأولياء الشيطان، المارّ ذكره في المجلس العاشر من‌

    1. «عيون أخبار الرضا» الباب ٢۸، ص ۱۷۸، الطبعة الحجريّة؛ روى عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهرويّ، قال:
      قلتُ لأبي الحسن الرضا عليه السلام: يا بن رسول الله! ما تقول في حديث روى عن الصادق عليه السلام أنّه قال: إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعال آبائها؟!
      فقال عليه السلام: هو كذلك.
      فقلتُ: قول الله عزّ و جلّ: «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‌» ما معناه؟!
      قَال: صدق الله في جميع أقواله، و لكنّ ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم و يفتخرون بها، و من رضي شيئاً كان كمن أتاه. و لو أنّ رجلًا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب، لكان الراضي عند الله عزّ و جلّ شريك القاتل؛ و إنّما يقتلهم القائم إذا خرج لرضاهم بفعال آبائهم.
/ 19