انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

168
  • أنّ تلك الطبيعة قد تعتمد على نفسها أحياناً فيتماثل البدن للشفاء تلقائيّاً دون الاستعانة بعامل خارجيّ؛ و قد تضعف أحياناً اخرى فتحتاج إلى إعانة لدحر الأعداء و القضاء على الميكروبات و إعادة الصحّة إلى مسارها الأوّل.

  • و لو كانت طبيعة الروح و النفس الإنسانيّة بعد ارتكاب الذنب قويّة متماسكة، لصار بإمكانها إزالة أثر ذلك الذنب من خلال التوبة و الاستحياء من الذنب. أمّا لو لم تكن قويّة بالقدر الكافي، فإنّها ستحتاج إلى الشفاعة، ليمكن لتلك الطبيعة أن تعود بإعانة الشفاعة إلى حالتها الاولى، و تحتل مرتبتها بين صالحي المؤمنين.

  • و لذا نشاهد أنّ الله سبحانه يعدّ الشفاعة مؤثّرة في لحوق العاصين بالمطيعين و إلحاقهم بهم، و يوكّد في كلامه باستمرار على أنّ كلّ نفس تنتفع بما كسبت:

  • لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ‌.۱

  • و نراه يعدّ نفس اللحوق و الإلحاق من مكتسبات الإنسان، كما يعدّ وجود نفس المؤمن الطيّبة دخيلًا في نيل مكتسبات و أعمال الشخص الملحق بالمؤمن، و في ظهور أعمال المؤمن في ذلك الملحق، و في إحلال حسناته محلّ سيّئات الشخص الملحق.

  • الآيات الدالّة على لحوق الفروع بالاصول‌

  • و الآية الكريمة التالية صريحة جدّاً في إلحاق الذرّيّة العاصية بالآباء المطيعين و في لحوقهم بهم:

  • وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ.٢

    1. الآية ٢۸٦، من السورة ٢: البقرة.
    2. الآية ٢۱، من السورة ٥٢: الطور.
/ 340