انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

159
  • فَقَدْ نَجَّاهُمُ اللهُ.۱

  • و روى فرات بن إبراهيم الكوفيّ في تفسيره مُعنعناً عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهما السلام، قال:

  • نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا وَ في شِيعَتِنَا: «فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَ لَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ»؛ وَ ذَلِكَ أنَّ اللهَ يُفَضِّلُنَا وَ يُفَضِّلُ شِيعَتَنَا، حَتَّى أنَا لَنَشْفَعُ وَ يَشْفَعُونَ؛ فَإذَا رَأى ذَلِكَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ قَالُوا: فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَ لَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ.٢

  • و روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ عن عدّة من الأصحاب، عن سهل، عن ابن سنان، عن سعدان، عن سماعة، قال:

  • كُنْتُ قَاعِداً مَعَ أبي الحَسَنِ الأوَّلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ النَّاسُ في الطَّوَافِ في جَوْفِ اللَّيْلِ؛ فَقَالَ: يَا سَمَاعَةُ! إلَيْنَا إيَابُ هَذَا الخَلْقِ، وَ عَلَيْنَا حِسَابُهُمْ؛ فَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ ذَنْبٍ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَمْنَا عَلَى اللهِ في تَرْكِهِ لَنَا، فَأجَابَنَا إلَى ذَلِكَ؛ وَ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ وَ أجَابُوا إلَى ذَلِكَ، وَ عَوَّضَهُمُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ.٣

  • و روى الصدوق في «علل الشرايع» بإسناده عن الإمام الصادق عليه السلام، قال:

  • إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ بَعَثَ اللهُ العَالِمَ وَ العَابِدَ؛ فَإذَا وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَي اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ قِيلَ لِلْعَابِدِ: انْطَلِقْ إلَى الجَنَّة؛ وَ قِيلَ لِلْعَالِمِ: قِفْ تَشَفَّعْ لِلنَّاسِ بِحُسْنِ تَأدِيبِكَ لَهُمْ.٤

    1. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٥٩.
    2. «تفسير فرات» ص ۱۰۸.
    3. «روضة الكافي» ص ۱٦٢.
    4. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٥٦.
/ 0