انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

150
  • و تفيد الآية بوضوح أنّ المراد باليمين هو الإمام بالحقّ، نظراً لتفريع‌ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ‌ على جملة نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‌؛ فيكون أصحاب اليمين هم أتباع إمام الحقّ، و هذه المسألة هي ذات مسألة الولاية الواردة في الأخبار المتضافرة.

  • أمّا تسمية أصحاب اليمين بهذا الاسم، فراجع إلى ارتضائهم في الدين، و هو عائد إلى تواجد الصفات الأربع المذكورة فيهم.

  • الشفاعة مختصّة بأصحاب اليمين‌ من المبتلين بالذنوب الكبيرة

  • و عليه، فالشفاعة مختصّة بمرتكبي الكبائر من أهل الولاية و أتباع الإمام بالحقّ. و يمكننا الاستدلال على صفات و خصائص المشمولين بالشفاعة في يوم القيامة بموردين قرآنيّين آخرين:

  • المورد الأوّل، آية: وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى‌.۱

  • حيث جاء الارتضاء- كما هو ملاحظ بصيغة الإطلاق دون تقييد بسلوك معيّن. أي أن يكون المشمول بالشفاعة مورداً للارتضاء من قبل الحقّ تعالى في عقيدته و دينه، و لو كانت سيرته غير مرضيّة.

  • خلافاً للآية الكريمة الواردة في الشافعين‌: يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا،٢ التي نشاهد أنّها قد قَيَّدتْ ارتضاء الشافع -مضافاً إلى إذن الله تعالى- بارتضاء قوله من قِبل الله تعالى.

  • أمّا في الآية مورد البحث التي تتحدّث عن المشمولين بالشفاعة، فليس فيها قيد أو شرط من ذلك. و ندرك من خلال ذلك أنّ السلامة في‌

    1. الآية ٢۸، من السورة ٢۱: الأنبياء.
    2. الآية ۱۰٩، من السورة ٢۰: طه.
/ 17