انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

137
  • الواضح أنّ توبة الله هي الشفاعة نفسها.

  • و من هنا فإنّ «الأمانة» هي شفيع الإنسان. و من الواضح أنّ المراد بالأمانة هنا هو الولاية التي عجزت السماوات و الأرض و الجبال عن حملها و أشفقن منها، حيث اريد من الأمانة: الأمانة الخاصّة.

  • أمّا عن شفاعة الرحم في يوم القيامة، فقد ورد في القرآن الكريم:

  • خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ، ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ، ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ، إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، وَ لا يَحُضُّ عَلى‌ طَعامِ الْمِسْكِينِ ، فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ.۱

  • و هي آيات تتحدّث عمّن يُعطَون كتابهم بشمالهم، كنايةً عن جانب الشقاء، حيث يتطرّق من خلال عدّة آيات إلى ذكر أحوالهم و تأسّفهم على ما فرط منهم. ثمّ يصل إلى هذه الآيات التي تخاطب ملائكة العذاب.

  • و الحَميم عبارة عن الرَّحِم القريب، كالأب و الامّ و الأخ و أمثالهم. و من هنا يُفهم من هذه الآية أن ليس من حميم و لا رَحم قريب لغير المؤمن و المتعدّي على الحقوق، و لا من معين يشفع له في فكّ أغلاله و سلاسله؛ و لو كان مؤمناً و غير معتد، لأغاثه الحميم و شفع له بكلّ تأكيد.

  • من جملة الشفعاء يوم القيامة: الأعمال الصالحة

  • و من جملة الشفعاء: العمل الصالح الذي يعين الفرد بذاته و يوجب غفران خطاياه و ذنوبه:

  • إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.٢

    1. الآيات ٣۰ إلى ٣٥، من السورة ٦٩: الحاقّة.
    2. الآية ۷۰، من السورة ٢٥: الفرقان.
/ 156