انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

133
  • عن حنان قال:

  • سَمِعْتُ أبَا جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ يَقُولُ: لَا تَسْألُوهُمْ فَتُكَلِّفُونَا قَضَاءَ حَوَائِجِهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ.۱

  • و روى أيضاً بنفس السند، قال:

  • قَالَ أبُو جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ: لَا تَسْألُوهُمْ الحَوَائِجَ فَتَكُونُوا لَهُمُ الوَسِيلَةَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَوْمَ القِيَامَةِ.٢

  • و روى في كتاب «التمحيص» عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام، قَالَ:

  • كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: لَا تَسْتَخِفُّوا بِفُقَرَاءِ شِيعَةِ عَلِيّ وَ عِتْرَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ، فَإنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَشْفَعُ لِمِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ.٣

  • و روى الصدوق في كتاب «صفات الشيعة» عن عمّار الساباطيّ، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام‌ قَالَ: لِكُلِّ مُؤْمِنٍ خَمْسُ سَاعَاتٍ يَوْمَ القِيَامَةِ يَشْفَعُ فِيهَا.٤

  • قال المرحوم الصدوق في «الاعتقادات»:

  • وَ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: لَا شَفِيعَ أنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ؛ وَ الشَّفَاعَةُ لِلأنْبِيَاءِ وَ الأوْصِيَاءِ وَ المُؤْمِنِينَ وَ المَلَائِكَةِ؛ وَ في المُؤْمِنِينَ مَنْ يَشْفَعُ مِثْلَ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ؛ وَ أقَلُّ المُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً مَنْ يَشْفَعُ لِثَلَاثِينَ إنْسَاناً. وَ الشَّفَاعَةُ لَا تَكُونُ لإهْلِ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ، وَ لَا لأهْلِ الكُفْرِ وَ الجُحُودِ، بَلْ يَكُونُ لِلمُؤْمِنِينَ مِنْ أهْلِ التَّوْحِيدِ.٥

    1. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٥٥، الطبعة الحروفيّة.
    2. المصىدر السابق.
    3. لمصىدر السابق.
    4. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٥٩، الطبعة الحروفيّة.
    5. «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٥۸، عن عقائد الصدوق ص ۸٥. و قد ورد في بعض نسخ العقائد بلفظ «للمذنبين من أهل التوحيد» بدلًا من «للمؤمنين من أهل التوحيد».
/ 156