انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

131
  • قلتُ: بلى.

  • قال: الناصبُ لنا شرٌّ منه. أمَا إنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْكَرُ عِنْدَهُ أهْلُ البَيْتِ فَيَرِقُّ لِذِكْرِنَا، إلَّا مَسَحَتِ المَلَائِكَةُ ظَهْرَهُ وَ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا، إلَّا أنْ يَجِي‌ءَ بِذَنْبٍ يُخْرِجُهُ مِنَ الإيمَانِ. وَ إنَّ الشَّفَاعَةَ لَمَقْبُولَةٌ وَ مَا تُقْبَلُ في نَاصِبٍ. وَ إنَّ المُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ لجَارِهِ وَ مَا لَهُ حَسَنَةٌ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! جَارِي كَانَ يَكُفُّ عَنِي الأذَى، فَيُشَفَّعُ فِيهِ. فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: أنَا رَبُّكَ وَ أنَا أحَقُّ مَنْ كَافَى عَنْكَ؛ فَيُدْخِلُهُ الجَنَّةَ وَ مَا لَهُ مِنْ حَسَنَةٍ؛ وَ إنَّ أدْنَى المُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً لَيَشْفَعُ لِثَلَاثِينَ إنْسَاناً، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ أهْلُ النَّارِ: «فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَ لَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ».۱

  • و روى الصدوق في «الخصال» عن أبيه، عن الحِميريّ، عن هارون، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام، قَالَ:

  • قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: ثَلَاثَةٌ يَشْفَعُونَ إلَى اللهِ عَزَّ وَ جلَّ فَيُشَفَّعُونَ: الأنْبِيَاءُ ثُمَّ العُلَمَاءُ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ.٢

  • كما روى في «الخصال» في حديث الأربعمائة عن أمير المؤمنين عليه السلام‌ قَالَ: لَا تَعْنُونَا في الطَّلَبِ وَ الشَّفَاعَةِ لَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فِيمَا قَدَّمْتُمْ؛ [وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ‌]: لَنَا شَفَاعَةٌ وَ لإهْلِ مَوَدَّتِنَا شَفَاعَةٌ.٣

  • و روى في «علل الشرايع» بسنده المتّصل عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:

    1. «روضة الكافي» ص ۱۰۱.
    2. «الخصال» باب الثلاثة، ص ۱٥٦، طبعة حيدري.
    3. «الخصال» ص ٦۱٤ و ٦٢٤.
/ 156