
معرفة المعاد ج9
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٩
127و قد نقل مولّف «كنز جامع الفوائد» هذه الرواية بإسناده عن سعدان، كما روى نظيرها في المضمون عن الإمام الكاظم عليه السلام.۱
و روى البرقيّ في «المحاسن» بنفس السند السابق، قال:
قُلْتُ لأبِي عَبْدِ اللهِ عَلَيهِ السَّلَامُ: قَوْلُهُ: «مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ». (أي مَن هُم؟).
قال: نحن اولئك الشافعون.٢
و أورد العيّاشيّ هذه الرواية في تفسيره عن معاوية بن عمّار.٣
و في «مناقب ابن شهرآشوب» عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسير آية:
«وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ»؛٤ قَالَ وَلَايَةُ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَيهِ السَّلَامُ.
وَ يُقَالُ: «أنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ» قَالَ: شَفَاعَةُ النَّبِيّ.
«وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ»:٥ شَفَاعَةُ عَلِيّ عَلَيهِ السَّلَامُ؛ «أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ»:٦ شَفَاعَةُ الأئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.۷
كما ورد في «المناقب» عن النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم [قال]:
- «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٤۱.
- «المحاسن» للبرقيّ، ج ۱، ص ۱۸٣.
- «تفسير العيّاشيّ» ج ۱، ص ۱٣٦.
- مقطع من الآية ٢، من السورة ۱۰: يونس.
- صدر الآية ٣٣، من السورة ٣٩: الزمر.
- مقطع من الآية ۱٩، من السورة ٥۷: الحديد.
- «بحار الأنوار» ج ۸، ص ٤٣؛ و «المناقب» ج ۱، ص ٣٥٢، باب أنّه الساقي و الشفيع، الطبعة الحجريّة.
