انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

124
  • مُحَمَّدٍ؟ أيْنَ خَدِيَجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدْ؟ أيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ؟ أيْنَ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ؟ أيْنَ امُّ كُلثُومَ امُّ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا؟ فيقمن، فيقول الله تبارك و تعالى: يا أهل الجمع لمن الكرم اليوم؟ فيقول‌ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيّ وَ الحَسَنُ وَ الحُسَيْنُ و فَاطِمَةُ: اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ. فيقول الله جلّ جلاله: يا أهل الجمع! إنّي قد جعلتُ الكرم لمحمّد و عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة. يا أهل الجمع طأطؤوا الرءوس و غضّوا الأبصار فإنّ هذه فاطمة تسير إلى الجنّة. فيأتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنّة مدبّجة الجنبين، خطامها من اللؤلؤ المحقّق المرطّب، عليها رحل من المرجان، فتُناخ بين يديها فتركبها، فيبعث إليها مائة ألف ملك فيصيروا عن يمينها، و يبعث إليها مائة ألف ملك يحملونها على أجنحتهم حتّى يصيّروها عند باب الجنّة، فإذا صارت عند باب الجنّة تلتفت؛ فيقول الله:

  • يا بنت حبيبي! ما التفاتك و قد أمرتُ بك إلى جنّتي؟ فتقول: يا ربّ! أحببتُ أن يُعرف قدري في مثل هذا اليوم.

  • فيقول الله: يا بنت حبيبي! ارجعي فانظري مَن كان في قلبه حبّ لك أو لأحد من ذرّيّتك خُذي بيده فأدخليه الجنّة.

  • قال أبو جعفر: و اللهِ يا جابر، إنّها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها و محبّيها كما يلتقط الطير الحبّ الجيّد من الحبّ الردي‌ء، فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنّة، يلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا. فإذا التفتوا يقول الله:

  • يا أحبّائي! ما التفاتكم و قد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟ فيقولون: يا ربّ! أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم. فيقول الله: يا أحبّائي! ارجعوا و انظروا مَن أحبّكم لحبّ فاطمة، انظروا من أطعمكم لحبّ فاطمة، انظروا من كساكم لحبّ فاطمة، انظروا من سقاكم شربة في حبّ فاطمة، انظروا من ردّ عنكم غيبة في حبّ فاطمة، خذوا بيده و أدخلوه‌

/