
معرفة المعاد ج9
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج٩
121الجيلانيّ- و كان يشغل سابقاً مدير جريدة «أهل الحديث» الباكستانيّة، و كان من أهل العامّة، ثمّ انتمى بعد التحقيق إلى المذهب الشيعيّ- بترجمة ذلك التقرير إلى لغة الأردو في كتاب باسم «إيليا مركز نجات أديان عالم»۱ (/ إيليا (على) مركز نجاة أديان العالم). ثمّ نُقلت المقالة من لغة الاوردو إلى العربيّة و نشرت في مجلّة «بذرة النجف» في عددي شوّال و ذي القعدة لسنة ۱٣۸٥، السنة الاولى، ص ۷۸ إلى ۸۱، تحت عنوان: «الأسماء المباركة التي توسّل بها النبيّ نوح».
و يلزم هنا أن نلفت انظار القرّاء الكرام إلى عدّة نكات موجزة، ليزداد اعتقادهم بالقيمة العلميّة و التأريخيّة لهذا الاكتشاف الأثريّ:
۱- أنّ اكتشاف هذه القطع الخشبيّة و اللوح يشكّل إحدى دلائل الأصالة و الواقعيّة في قصص القرآن الكريم و الأحاديث الدينيّة التي تحدّثت بالتفصيل عن قصّة سفينة نوح و ما جرى لها، الأمر الذي ذكره المؤرّخون المسلمون و غير المسلمين.
٢- أن عقائد الشيعة في أهل البيت لا تنبع من الأهواء الشخصيّة لقادة الشيعة و مؤلّفيهم، بل هي مبتنية على سلسلة حقائق علميّة و وقائع تأريخيّة قد وجد الشيعة أنفسهم -معها- مجبرين على التسليم في التمسّك بتلك المعتقدات، فاختاروا -في النتيجة- اتّباع أهل البيت.
و من البديهي أنّ استعانة النبيّ نوح بأهل بيت الرسالة، و كتابته أسماءهم على السفينة أمر قد حصل قبل عدّة آلاف من السنين قبل نزول القرآن و ظهور الإسلام، و قبل انقسام المسلمين إلى الفرق المختلفة
- طُبع كتاب «إيليا ...» في ٤٥ صفحة، بعنوان المنشور رقم ٤٢، دار المعارف الإسلاميّة في باكستان، سنة ۱٣۸۱ ه - (التعليقة).
