انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

115
  • كنوح و إبراهيم و موسى و عيسى كانوا يتوسّلون بخاتم النبيّين محمّد بن عبد الله و بأمير المؤمنين على و بفاطمة و بالحسن و الحسين، و يستعينون بتلك الأرواح المنيرة في حلّ ما يعترضهم من مشكلات، و في نيل الغفران و ارتقاء الدرجات.

  • و بالتأكيد فذلك نابع من علوّ مقام الخمسة الأطهار و نورانيّتهم المعنويّة و الملكوتيّة، بحيث وجد الأنبياء أنفسهم مجبرين على الاستمساك بهذه الآيات الإلهيّة في التجائهم و تضرّعهم إلى ساحة الحضرة الأحديّة. و إلّا فمقام الخمسة الطيّبة ليس مقاماً اعتباريّاً و أمراً تشريفيّاً، إذ ليس لهذا النوع من الأمور الاعتباريّة سبيلًا إلى الحقائق.

  • و لقد جعلت تلك الأصالة و الواقعيّة، و تلك الطهارة المطلقة للذوات الخمس الطيّبة جميع السابقين و اللاحقين خاضعين أمامها، و ألجأتهم -للوصول إلى أعتاب قُرب الباري تعالى شأنه العزيز- إلى عبور الحجاب الأقرب و التجلّي الأعظم، و اضطرتهم إلى الاستعانة بهذه المرايا المضيئة للوصول إلى ظهور النور الأحديّ في مرايا قلوبهم.

  • و ببركة شفاعة الخمسة الطيّبة جعل الله تعالى النار برداً و سلاماً على إبراهيم، و أرسى سفينة نوح على الجودي بسلام، و قَلَب العصا في يد موسى ثعباناً مبيناً، ثمّ أعادها إلى حالتها الاولى، و كان طلوع أنوارهم هو الذي فتح باب التوحيد في وجه موسى من خلال نداء: «أنا الله»، و جذبه إلى وادي المعرفة. و هو الذي أنجاه -و الأسباط معه- من شرّ فرعون و الأقباط؛ و هو الذي شقّ الماء العُباب أمامهم طريقاً يَبَساً، و أغرق فرعون و جنوده.

  • و لقد كان نور الخمسة الطيّبة هو الذي منّ بالآيات و البيّنات على عيسى ابن مريم، فصار يُحيي الموتى و يشفي الأعمى و الأبرص. و بصورة عامّة فإنّ جميع الحالات المعنويّة في الخلوات الروحانيّة لجميع الأنبياء

/ 0