انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

112
  • خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ.۱

  • لقد قالت النصارى بأنّ عيسى هو ابن الله، و قالت اليهود عزير ابن الله، و قال مشركو الجاهليّة: الملائكة بنات الله. فجاءت الآية في إطلاقها لتعدّ صنفَي الأنبياء و الملائكة عباداً للّه مكرّمين و قد اعطوا -إجمالًا- مقام الشفاعة.

  • كما أنّ الآية: وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ،٢ دالّة على شفاعة الأنبياء و الأئمّة و المعصومين و الملائكة؛ و لهاتين الآيتين عموميّة في الدلالة، و تشملان الملائكة و الأنبياء و الصدّيقين على نحو العموم.

  • الروايات الواردة في شفاعة الأئمّة و الزهراء عليهم السلام‌

  • روى الصدوق في «الأمالي» عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن إسحاق، عن أبي قلابة عبد الملك بن محمّد، عن غانم بن الحسن السعديّ، عن مسلم بن خالد بن مكّي، عن الإمام جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ، عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال:

  • قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: يَا أبَتَاهُ! أيْنَ ألْقَاكَ يَوْمَ المَوْقِفِ الأعْظَمِ وَ يَوْمَ الأهْوَالِ وَ يَوْمَ الفَزَعِ؟!

  • قَالَ: يَا فَاطِمَةُ عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ وَ مَعِي لِوَاءُ الحَمْدِ وَ أنَا الشَّفِيعُ لُامَّتِي إلَى رَبِّي.

  • قَالَت: يَا أبَتَاهُ! فَإن لَمْ ألْقَكَ هُنَاكَ؟

    1. الآيات ٢٦ إلى ٢۸، من السورة ٢۱: الأنبياء.
    2. الآية ۸٦، من السورة ٤٣: الزخرف.
/ 0