انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

103
  • و للروايات الواردة عن طريق أهل البيت و العامّة. لذا، فقد نقلنا مطالب الإنجيل بكاملها على الرغم من تفصيلها، من أجل أن تصبح درجات رسول الله و مقاماته عند الله المتعال مشهودةً جليّة، و ليتبيّن بوضوح أمر افتقار جميع الأنبياء إليه وَ الحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ.

  • أجل، فحين يكون رسول الله واسطةً في خلق عالم التكوين و سبباً في نشوء المُلك و الملكوت، فما العجب في أن ينال مقام الشفاعة في عالم الشرع و الشريعة، و أن يكون علّة ارتقاء مقام الأبرار و درجاتهم، و باعثاً على شمول الأشرار و التعساء بالغفران و العفو.

  • و قد وردت عن طريق الشيعة روايات متضافرة في أنّ الوجود المقدّس لرسول الله صلّى الله عليه و آله و الأئمّة عليهم السلام و الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء سلام الله عليها في عالم المعنى و النفس المجرّدة، هو بنفسه الحجاب الأقرب للّه جلّ شأنه، و واسطة في إفاضة الرحمة على عالم الوجود. و قد ذكرنا بعض تلك الروايات في أجزاء «معرفة الإمام» من سلسلة العلوم و المعارف الإسلاميّة. كما أوردنا هنا -للمناسبة- بعض الروايات الواردة عن طريق العامّة.

  • و قد استشهد العلّامة الشيخ عبد الحسين الأمينيّ في كتابه «الغدير» بالقصيدة الغديريّة للقاضي نظام الدين‌۱ التي مطلعها:

    1. نظام الدين محمّد بن قاضي القضاة إسحاق بن المظهر الأصبهانيّ المتوفّى سنة ٦۷۸ هـ، أحد أعيان ادباء الطائفة و أوحدها في الفنون و الفضائل. قاضي القضاة في الأقطار العراقيّة. له مخالطة مع الخواجة شمس الدين محمّد الجوينيّ الملقّب بصاحب الديوان المتوفّى سنة ٦۸٣. و له شعر يمدح به سلطان المحقّقين الخواجة نصير الدين الطوسيّ المتوفّى سنة ٦۷٢. وردت ترجمته في «مجالس المؤمنين» ص ٢٢٦؛ و في «تاريخ آداب اللغة العربيّة» لجرجي زيدان، ج ٣، ص ۱٣. («الغدير» ج ٥، ص ٤٣٥ و ٤٣٦).
/ 22