انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج9

32٬563
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج٩

101
  • هناك ليشاهدوا، لا ليكابدوا عقاباً».

  • ٩- «أمّا الأبرار، فإنّهم لا يكابدون إلّا الخوف.

  • ۱۰- «و ما ذا أقول؟ أفيدكم أنّه حتّى رسول الله يذهب إلى هناك ليشاهد عدل الله.

  • ۱۱- فترتعد ثمّة الجحيم لحضوره.

  • ۱٢- «و بما أنّه ذو جسد بشريّ يُرفع العقاب عن كلّ ذي جسد بشريّ من المقضي عليهم بالعقاب، فيمكث بلا مكابدة عقاب مدّة إقامة رسول الله لمشاهدة الجحيم.

  • ۱٣- و لكنّه لا يُقيم هناك إلّا طرفة عين.

  • ۱٤- «و إنّما يفعل الله هذا ليعرف كلّ مخلوق أنّه نال نفعاً من رسول الله.

  • ۱٥- و متى ذهب إلى هناك ولولت الشياطين و حاولت الاختباء تحت الجمر المتّقد قائلًا بعضهم لبعض: «اهربوا اهربوا، فإنّ عدوّنا محمّداً قد أتي».

  • ۱٦- فمتى سمع الشيطان ذلك يصفع وجهه بكلتا كفّيه و يقول صارخاً: «ذلك بالرغم عنّي لاشرف مني و هذا إنّما فعل ظلماً».

  • ۱۷- أمّا ما يختصّ بالمؤمنين الذين كان لهم اثنان و سبعون درجة مع أصحاب الدرجتينِ الاخريينِ الذين كان لهم إيمان بدون أعمال صالحة إذ كان الفريق الأوّل حزيناً على الأعمال الصالحة و الآخر مسروراً بالشرّ، فسيمكثون جميعاً في الجحيم سبعين ألف سنة.

  • ۱۸- و بعد هذه السنين يجي‌ء الملاك جبريل إلى الجحيم و يسمعهم يقولون: «يا محمّد! أين وعدك لنا؟ إنّ من كان على دينك لا يمكث في الجحيم إلى الأبد».

/ 11