انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج8

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۸

5
  • أم لا.

  • فكلّ فرد شاء أم أبي يتحرّك في ذاته و حقيقته باتّجاه ذلك المقصد، و يهدف من خلال أعماله و أفعاله إلى ترميم نقاط الضعف في وجوده، و إلى تأمين احتياجاته الباطنيّة و النفسيّة.

  • لكلّ نفس من النفوس طريق خاصّ إلى الله تعالى‌

  • و ممّا لا شكّ فيه أنّنا حين نعيش في هذه الدنيا، نكون في حركة إلى الأمام سنة بعد سنة حتّى يأتي أجلنا فيتعيّن علينا الرحيل. لذا فمن الطبيعيّ أن يكون لنا كذلك سيراً و كدحاً باطنيّاً نحو هدف معيّن. و لا يكون هذا السير بين المسافات المكانيّة الدنيويّة، أي أن نتحرّك من نقطة معيّنة لبلوغ نقطة اخرى، بل هو سير باطنيّ و تحوّل ذاتيّ.

  • و هذا السير عامّ، لأنّ لجميع أفراد البشر سير في ملكاتهم، الأسود منهم و الأبيض، المؤمن منهم و الكافر و المنافق. و هذه الحركات الخارجيّة التي تصدر عنهم إنّما هي لإصلاح نقاط الضعف الموجودة في أنفسهم، إلى أن يصلوا إلى نهاية السفر و هم يظنّون أنّهم قد بلغوا هدفهم المنشود و قاموا بإصلاح أنفسهم من العيوب و ترميم نقاط ضعفهم.

  • و ممّا لا شكّ و لا ريب فيه أيضاً أنّه في عين امتلاك جميع أفراد البشر للغرائز، إلّا أنّ تلك الغرائز و الملكات متفاوتة لديهم. فبعض منهم يُخلق شجاعاً، و البعض الآخر جباناً. بينما لبعض متوسّطي الحال درجات و مراتب مختلفة. فكما يمتلك البعض مَلَكة الحياء منذ الطفولة، يتميّز البعض الآخر بالفظاظة و الوقاحة. و كذلك الأمر بالنسبة إلى تفاوت سائر الصفات الاخرى لدى الأفراد، سواء كانت ذميمةً كالبخل و الحسد و الحقد و حبّ الانتقام، أم كانت حسنة حميدة. و لكلّ فرد من هؤلاء سير في ملكاته و غرائزه تلك، و عليه أن يُوصلها إلى حدّ الاعتدال.